دعاوى الضلال وعواصف الأكاذيب التى ترددها قوى الشر وجماعات الإفك الكارهة لمصر وشعبها، تتهاوى أمام شمس الحقيقة الساطعة على أرض الواقع.
هذا هو ما حدث وما جرى على مشهد ومسمع من المنطقة والعالم كله، على أبواب معبر رفح بشمال سيناء، خلال المؤتمر الصحفى العالمى الذى عقده وزير الخارجية د.بدر عبدالعاطى برفقة رئيس الوزراء الفلسطينى د. محمد مصطفى، لتفقد الجهود المبذولة من مصر لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة.
وعلى أرض الواقع ظهر جليا كذب الادعاءات الباطلة، التى تروج لها وتدعيها قوى الشر وجماعات الإفك والضلال، بالقول بأن مصر تغلق معبر رفح وتمنع دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة.
حيث ثبت للجميع أن الحقيقة القائمة والمؤكدة هى أن معبر رفح لم يغلق من الجانب المصرى على الإطلاق، منذ بداية الأزمة وتفجرها فى أكتوبر ٢٠٢٣ وحتى الآن وأن الإغلاق قامت به إسرائيل من الناحية الأخرى للمعبر الموجودة بالأراضى الفلسطينية فى غزة.
وأن مصر كانت ولا تزال تعمل وتسعى الى تهيئة الظروف التى تتيح تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة بكل السبل الممكنة، وأن مصر لم تكف عن مطالبة المجتمع الدولى وكل القوى الدولية المحبة للسلام، بمواصلة الضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار، والسماح بنفاذ المساعدات الإنسانية لأهالى قطاع غزة فورا ودون شروط.
وخلال المؤتمر ومن أمام معبر رفح، أعادت مصر على لسان وزير الخارجية موقفها الواضح والراسخ الداعم بكل قوة للقضية الفلسطينية، والمؤيد بكل عزم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفى مقدمتها حقه فى تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد وزير الخارجية على المطالب المصرية بالوقف الفورى لإطلاق النار فى غزة، والعمل الجاد والعاجل لوقف حرب الإبادة اللاإنسانية التى تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطينى فى غزة والضفة، وضرورة رفع الحصار الإسرائيلى عن القطاع وإدخال المساعدات الإنسانية فورا للفلسطينيين دون قيد أو شرط.
وأحسب أن العالم كله وجميع المراقبين والمتابعين قد شاهدوا وتابعوا التأكيدات الواضحة التى أعلنها وأكد عليها رئيس الوزراء الفلسطينى والوفد المرافق له أمام معبر رفح، بأن مصر هى الداعم الرئيسى للشعب الفلسطينى والمساند القوى والمدافع دائما عن حقوق الشعب الفلسطينى فى الاستقلال وقيام دولته المستقلة، وأنها تسعى دائما لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، وتقف سدا منيعا فى وجه المخططات الرامية لتهجير الشعب الفلسطينى قسريا من أرضه ووطنه.. وهكذا نرى أن شمس الحقيقة الساطعة كفيلة بتبديد كل ضباب الشائعات وإسقاط كل الأكاذيب والضلالات.

من رحم «النكسة» وٌلد «العبور»
عمرو الخياط يكتب: المسئولية المجتمعية لوزارة الداخلية
الكونجرس الأمريكى ضد الحرب.. من يؤيدها؟!







