■ بقلم: محمد صلاح الزهار
في القاهرة ومن القاهرة وعبر القاهرة، تواصلت الجهود الساعية لإنهاء مأساة الشعب الفلسطيني، وخاصة فى غزة، وأثمرت عن وضع اتفاق وقف اطلاق النار موضع التنفيذ.
الجهود جرت على أكثر من محور، وأكثر من قناة للتباحث والتفاوض، القاسم المشترك الأعظم فيها جميعا هو المساعى والاتصالات المصرية على كل المستويات السياسية ومع كافة الأطراف .
تزامنت إمارات عديدة على مدى الانخراط أو الاهتمام، ان شئنا الدقة ، بالشأن الفلسطينى وبالقضية وبالشعب الفلسطيني.
فبينما كان الرئيس السيسي يستقبل رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري لاستعراض آخر جهود ومساعي التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة واستئناف ادخال المساعدات.
فى الوقت ذاته ، كان وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطى يصحب رئيس الوزراء الفلسطينى لتفقد معبر رفح على الحدود المصرية للتأكيد وبشكل واضح من ان المعبر مغلق من الجانب الاخر، وكان عبد العاطى حريصا على ادانة كافة ممارسات دولة الكيان وخاصة فى قطاع غزة، وبدت إطلالة وزير الخارجية المصرى بصحبة رئيس وزراء السلطة الوطنية الفلسطينية رسالة غير مباشرة لمن يهمه الأمر تبرز مصر من خلالها جهودها لتهيئة أوضاع ما بعد وقف العدوان على غزة وتحقيق الوقف الكامل لإطلاق النار.
فى ذات الوقت كذلك، وربما منذ أكثرمن أسبوع، استضافت مصر، وفدا من فصائل المقاومة الفلسطينية وفى مقدمتها حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي، وعلى مدى أكثر من اسبوع واصل المفاوضون المصريون، جهودهم الجبارة، المتواصلة منذ السابع من أكتوبر عام ٢٠٢٣، الى ان تحصلوا على موافقة الفصائل على ملامح خطة وقف اطلاق النار .
الحادث ان كل هذه الملامح والإمارات المجسدة للجهود والمساعي المصرية لنصرة القضية الفلسطينية واستعادة الحقوق الفلسطينية المؤيدة بقرارات دولية .

شريف زرد يكتب: كيف أعاد كريم بدوي رسم خريطة الطاقة وهيكلة "البترول" من الداخل؟
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟







