مازال موقف اللاعب الفلسطينى وسام أبو على معلقًا، فى ظل عدم إرسال فريقه الأمريكى كولومبوس الدفعة المالية المنتظرة للأهلى حتى يتم الانتقال الرسمى.
مازال باب الانتقالات الصيفية مفتوحًا فى أوروبا وأمريكا، ولم يُغلق باب القيد، مما يجعل وسام منتظرًا لما سيحدث، وفى المقابل لم يُرفع اسمه من قائمة الفريق الأول بالأهلى حتى يجد جديد.
أُغلق باب القيد فى مصر، لكن اللاعب مُسجل بقائمة الأهلى منذ كأس العالم للأندية الذى شارك به مع النادى وسجل خلاله ثلاثة أهداف بمباراة بورتو البرتغالى بالجولة الثالثة.
ولم يتم إرسال دفعة الثلاثة ملايين دولار من قبل نادى كولومبس الأمريكى للأهلى حتى يتم الانتقال الرسمى ويُرفع اسمه من قائمة الأهلى.
ويواصل وسام إظهار رسالة الإطمئنان من جانبه بأنه لا يشعر بالقلق تجاه تأخر إجراءات سفره، أو إرسال الدفعة المالية.
وفى المقابل، أيضًا لا يشعر مسئولو الأهلى بانزعاج بوصفه مسجلًا بشكل قانونى فى قائمة النادى.
وفى سياق آخر أكثر أهمية للجماهير الحمراء، يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادى الأهلى الاستعداد لمباراة فاركو المقرر إقامتها بعد غدٍ الجمعة فى إطار مباريات الجولة الثانية من الدورى.
تتجه المؤشرات إلى إمكانية إجراء تعديلات فى التشكيل الأساسى للمباراة القادمة، وقبل المؤشرات وضح نية اللجوء للتعديل من المباراة الماضية أمام مودرن سبورت، إذ لجأ ريبيرو للتغيير المبكر بين شوطى اللقاء، مما يشير إلى عدم الاقتناع بتنفيذ بعض تعليماته ورؤيته التى كان من المقرر ظهور معالمها خلال أول ٤٥ دقيقة.
وفى ظل شكل الدورى الحالى، فلا مجال لفقدان نقاط أخرى، خاصة أن مجمل جولات الدورى ٢٦ جولة، وكان الدورى الماضى بنفس الأسلوب إلا أنه أقيم بجولة أقل بواقع ٢٥ جولة.
وبالطبع هذا المعدل هو أقل مما كان معتادًا عليه فى الماضى حينما كانت الأسابيع تصل إلى ٣٤ أسبوعًا.
وبالطبع، هناك انزعاج كبير من قبل الجماهير مازال صداه كبيرًا عقب التعادل الأول أمام مودرن سبورت، فى ظل المعطيات السابقة التى لا تسمح بسقوط مبكر جديد، وفى ظل الأمنيات الجماهيرية الكبيرة بتقديم الفريق أداءً مختلفًا ومميزًا عطفًا على قيمة الأسماء المتواجدة حاليًا بالقائمة والتى رفعت الآمال بتقديم موسم مختلف عما كان عليه الفريق فى الموسم الماضى.
وبدت الضغوطات واضحة وقوية على الإسبانى خوسيه ريبيرو، خاصة وأنه العنصر الذى يستحق اللوم، لعدم ظهور شكل واضح للفريق بانطلاقة الدورى، مع إعطائه فرصة كبيرة لقراءة كل أبعاد قائمة الفريق من خلال معسكر إعداد لم يحصل عليه كثير من المدربين السابقين نظرًا لضيق الوقت وتلاحم المواسم وعدم توافر نفس القوة والقيمة المتاحة حاليًا فى القائمة الحمراء.
وبالعودة لشكل الفريق، ما كان عليه، وما هو منتظر تغييره، فإن وضع المهاجم قد يعود للواجهة من جديد، خاصة أن مباراة واحدة قد تغير وجهات نظر وتبدل خطط واستراتيجيات فرق، وفى المباراة الماضية أمام مودرن لم يستطع محمد شريف استغلال فرصة محققة للتهديف، ولم يظهر جراديشار بالمستوى المطلوب فى الدقائق التى شارك بها، مما يعيد القلق لعودة ظاهرة عدم استغلال الفرص، وهو ما يتعلق بباكورة هذه السطور، وهل من الممكن أن يعود وسام للمشاركة مع الفريق إن تعثرت أموره مع الفريق الأمريكى، أمر صعب للغاية، لكنه ليس مستحيلًا.
إقبال كبير على التذاكر| تعليمات خاصة من التوأم لعاشور وهانى قبل مواجهة البرازيل
العالم يعزف أول ألحان المونديال| احتفالات تاريخية لانطلاق العد التنازلى للبداية
مصر والمغرب والأردن أفضل المنتخبات العربية







