بسم الله

إسرائيل تقتل الصحفيين

 محمد حسن البنا
محمد حسن البنا


فى مشهد مأساوى، قصفت طائرة إسرائيلية خيمة يقيم فيها الصحفيون، أمام مستشفى الشفاء بمدينة غزة. استشهد فى القصف 5 من الزملاء هم أنس الشريف ومحمد قريقع مراسلا قناة الجزيرة الفضائية، والمصورين إبراهيم ظاهر ومحمد نوفل، والصحفى محمد صبيح مراسل قناة الكوفية. هكذا تواصل اسرائيل جرائمها ضد كل القوانين والمواثيق الدولية التى توفر الحماية للصحافيين فى المعارك. وهكذا لا يتحرك العالم الذى يجر ذيول الخزى والعار، لوقف اختراق دولة السفاح نتنياهو التى تعاونها امريكا، لقيم ومواثيق الحروب. 
 للأسف، كما تبررحكومة السفاح نتنياهو قتل المدنيين الفلسطينيين فى طوابير الإغاثة، يبرر الجيش الإسرائيلى قتل الصحفيين بانهم ينتمون إلى حماس!. بل اتهمت الصحفى أنس الشريف بقيادة خلية تابعة للحركة!. لكن الحقيقة انه كان صوتا لأبناء شعبه، كما قال فى وصيته: مذ فتحت عينى على الحياة فى أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، كان أملى أن يمدّ الله فى عمرى حتى أعود مع أهلى وأحبّتى إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة «المجدل» لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
لا ننسى ان اسرائيل قتلت متعمدة 237 صحفيا منذ 7 اكتوبر 2023. كما قتلت اكثر من 250 مدنيا من طالبى المساعدات. اضافة إلى قتل 60 الف مواطن غزاوى واصابة اكثر من 200 الف مواطن. أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ فى هذا العالم.
هذه هى اسرائيل التى يصمت العالم على جرائمها. هذه هى حكومة السفاح نتنياهو المتطرفة التى تساعدها الادارة الامريكية. حتى ان منظمة «بتسيلم» الحقوقية الإسرائيلية نشرت فيديو صَوّره عودة الهذالين الفلسطينى المشارك فى إنتاج فيلم وثائقى فاز بـ»أوسكار 2025، يوثق فيه لحظة استشهاده على يد ينون ليفى مستوطن إسرائيلى بالضفة الغربية المحتلة.
هذه هى اسرائيل التى تتحدى العالم لتدمير الأرض الفلسطينية وتصفية القضية، امام عبارات التنديد والشجب التى تصدر من الأمم المتحدة ومجلس الأمن العاجز عن تطبيق الباب السابع من ميثاقه، بينما الأمين العام مازال يعرب عن قلقه!.
دعاء: اللهم ارحمنا.