«رضوى» ترّوج للفلكلور المصرى بكندا

 التنورة والشمعدان وتطوف بهما المهرجانات
التنورة والشمعدان وتطوف بهما المهرجانات


تحمل التنورة والشمعدان وتطوف بهما المهرجانات، فتبهر الجميع بأدائها الرائع، وكأنها نقلت مصغرًا لروح مصر بين أعين وأيدى الأجانب.

 إنها المصرية رضوى نصر مؤسسة أكاديمية الفلكلور المصرى بمدينة «كاليجارى» الكندية..التى جعلت الأجانب يحاولون تأدية حركاتها وهم مستمتعون بالأجواء والروح المصرية الدافئة وسط بلاد الثلوج  كندا، تقول رضوى ابنة مدينة القاهرة إنها عاشقة للفن والرقص المصرى، وأصبحت محترفة فى فن الفلكلور الشعبى  المصرى بالرغم من دراستها للكيمياء الحيوية بكلية العلوم، وأوضحت أنها عشقت رقصة التنورة وهى من السيدات الرائدات فى تقديمها على مستوى العالم، كما أشارت إلى أن الرقص ليس مجرد حركات صامتة، إنما هو حركات وإيماءات وإشارات مستوحاة من البيئة وتعبر عن سكان كل منطقة، وهو ما تحرص على تقديمه من خلال العروض الاستعراضية المصرية المختلفة منها الفرعونى والإسكندرانى، والنوبى، والفلاحى، ورقصات الشمعدان والحصان وغيرها، كما كشفت عن سر غرامها برقصة التنورة قائلة: «الرقص الصوفى له فلسفة خاصة، فعند الدوران تسمو الروح ويخرج منها كل ما هو سلبى». 
 وأوضحت أنها شاركت فى العديد من المهرجانات فى كندا، منها «الفولكلور المصرى بتورنتو بكندا» ومثلت مصر فى المهرجان الإفريقى فى كاليجارى بكندا، وفى يوم التراث العالمى بكندا، ومهرجان RAW  وهو مهرجان كندى يقام سنويًا، وشاركت فى مهرجان «هذه هى مصر»، وقدمت خلاله التنورة وكل أنواع الفولكلور المصرى ورقصات الشمعدان والحصان وغيرها. كما أضافت أنهم كمصريين مقيمين بالخارج، يعشقون اللحظات التى تجمع المصريين ببعضهم البعض، فيسودها جو من الحب والألفة، فى استرجاع العادات والثقافة المصرية من الرقصات والأغانى، فيحرصون على إقامة حفلات موسيقية  طربية أصيلة.
رضوى الصالحى