أثلج صدرى و ملايين المصريين قيام الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على عدد من التيك توكرز المشهورين على تطبيق التيك توك..ويبدو أن الأجهزة الأمنية كانت ترصد وتراقب ما وراء ذلك التغيير الكبير الذى طرأ على أغلب مشاهير التيك توك من مظاهر الترف والثراء الفاحش والتغيير الجذرى الرهيب فى الشكل والملابس، وتبدل الحال المفاجئ على العديد منهم خاصة مع كميات الذهب المفزعة التى أصبحن يرتدينها ، و تحولت المنافسة بين بطلات التيك توك إلى مباراة فى ارتداء المشغولات الذهبية الأضخم والأثقل والأكثر توحشا والأقل ذوقا والأكثر تعبيرا على أن «الفلوس» قد أصبحت فى حوزة «التيوس» ، كما صورت فيديوهاتهن تطورا كبيرا فى المنافسة بينهن والتى انقلبت إلى مبارزة لاستعراض مدى نفوذ ومكانة كل منهن ، والتفاخر بإظهار تأثيرها وسيطرتها ، بالاستعانة بعدد من الحراس ذوى العضلات المخيفة والوجوه العابسة لزوم الردع والتخويف ، فى مؤشر صريح إلى عودة عصر الفتوات إلى المجتمع ، ولكن بشكل جديد !!
والسؤال الذى يطرح نفسه اليوم ، ماذا استفاد المجتمع المصرى من استمرار تطبيق التيك توك وأشباهه من التطبيقات التى لم تقدم للناس سوى نماذج هابطة من قاع المجتمع ، أثبتت الجهات الأمنية مدى خطورتهم على الأمن والسلم العام ، فإما سيدات بيوت يستعرضن ما يحدث داخل البيوت ويختلقن قصصا وموضوعات منفرة تثير الغثيان من خيانة زوجية، إلى حرمان الأهل من كبار السن من الطعام ، أو زوجة أب تعذب أبناء زوجها الأطفال، أو شاب فشل فى دراسته وحياته فقرر تسميم أفكار الشباب بأفكاره التى تدعو للنطاعة وفعل كل ماهو مناف لقيم المجتمع لكسب الأموال بسهولة وبلا جهد، وكأنه يقول لكل الشباب ، «ذاكر تنجح غش تجيب مجموع «!!
وغيرها من القصص السخيفة التى تتسم بالرخص والامتهان ، لا يجمعهم إلا أنهم يقدمون نماذج لا تليق بالأسرة المصرية لجذب أكبر عدد من المشاهدات لكسب المزيد من الأموال بأى ثمن .
ولذلك فقد أسعد قلوب المصريين خبر القبض على مشاهير التيك توك الذين أفسدوا الذوق العام بتقديم كل ما يسئ لأخلاق وقيم المجتمع ، ونجدد الدعوة إلى اغلاق هذا التطبيق وأشباهه من التطبيقات المدمرة للنسيج المجتمعى ، حفاظا على البقية الباقية من أخلاق وعادات وتقاليد المجتمع المصرى العريق ، الذى يعلنها صريحة : يسقط نموذج فتوات التيك توك..يسقط ، يسقط ، يسقط .

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







