حين يبتسم وطنى الحبيب يفقد الليل وعيه .. ويكتم القمر تنهيدته وتسقط من السماء كل نجومه ليعلو نجم واحد فقط هو نجمك يامصر ياوطنى ويا حبيبتى الغالية يا من يصوبون نحوك كل سهام الحقد والغل والحسد .. فاسلمى يامصر اننا الفداء لك ولن ينالوا منك ابدا ان شاء الله العلى القدير.
نحن المصريين نعرف ونعى ونوقن وندرك ان الضّمير هو هذا الصوت الهادئ الوقور القوى الذى يخبرنا بأنّ الله سبحانه وتعالى ينظر الينا بحب، وان ضميرنا اليقظ المطمئن هو افضل وانعم وسادة تستريح عليها اجسادنا وتأكدنا أن أسوأ ما يصيبنا كبشر هو أن نصبح بلا حب او عمل أو هدف لذلك فإننا نبارز حياتنا بسيف الإرادة ونرسل لها سفرائنا من الصبر والعمل .
اننا كمصريين نعرف ان قوتنا الحقيقية تكمن فى قلبنا النقى وعقلنا الواعى وقدرتنا على الصبر والمثابرة و الإصرار .. لذلك فلا داعى للخوف من صوت طلقات الرصاص .. لأننا لن نسمع صوت الرصاصة التى ستقتلنا.
وهنا اقول لصديقى الذى يوشك على الضياع انك ان أذنبت وانت تضحك فمن المؤكد انك ستبيت وانت تبكى فتعلم قبل أن تكون كريماً سخيا شهما وفيا معطاء انه عليك اولا ان تكون عادلاً وان كل الألقاب ليست سوى اوهام يحملها البعض كوسام على صدورهم كالحمقى اما نحن معشر الرجال الشرفاء فلسنا بحاجة لغير اسمائنا .
اننى على يقين اننا فى لحظاتنا المميزة جدا نقول لهذا الحبيب الغائب انك ان كنت ترانى كشخص مهم فى حياتك فاعلم اننى هذا الشخص الذى يعتبرك ويشعر أنّك العالم بأسره .. فلا تغيب.
وان اغلى ما فينا هو حبنا لأوطاننا لأنها بالنسبة الينا الام الرؤوم الام الحنون فالأم هى كل شيء فى هذه الحياة هى التعزية فى الحزن وهى الرجاء فى اليأس وهى القوة فى الضعف.
واعلم يا صديقى انه ليست القوة هى الحق لكن الحق هو القوة
وانك حين تنتصر على الآخرين فأنت قوى وانك حين تنتصر على نفسك فإنك عظيم
وان أقوى شىء فى الكون كله، هى فكرة آن أوان خروجها إلى النور.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







