«اللعب على المكشوف» أصبح سمة هذا العصر. وخلاص فهمنا جميعا وعرفنا وتأكدنا وفضحنا ما تقوم به الهيئات والمنظمات المدربة على أعلى مستوى للتفكير فى كيفية ابتزاز وخديعة بعض الدول - وهم على علم بذلك - للإضرار ببلدنا بحجة المصلحة العامة لبلادهم!.. والتفكير أيضا فى كيفية استغلال الجهلاء وغير المثقفين وضعاف النفوس فى بلدنا لبث الأخبار المضللة والشائعات والحواديت التى تزلزل الأفكار وتثير الجدل والفوضى بالمجتمع.. مع المحاولات العديدة لتكوين «كماشة» سياسية وعسكرية واقتصادية ضد بلدنا وحدودها، على أمل الخضوع كما يحدث مع العديد من الدول.
والكارثة أن كل من يقبل الخيانة أو الغدر من أجل حفنة نقود - أيا كانت العملة - ينسون أو يتناسون أن من يحركهم غدار لا يقف بجانبهم عند الوقوع، فيتركهم يحبسون أو يحركون الإنتربول لتسليمهم حتى لو كانوا فى دول ليس بيننا وبينهم معاهدة تسليم مجرمين!
والغريب أن معظم أفكار خبراء الشر أصبحت سطحية جدا، غبية جدا مفضوحة جدا.. فنجدهم يختارون شبابا من الواضح أنهم بلا عمل فى الخارج، وبقرشين يخليهم يغلقون سفاراتنا بالجنازير ويصورون هذه البطولة الزائفة لتعرض مع صوت يقول: لتشعروا بقهر الحصار الذى يشعر به أهل غزة، طب وأهل غزة فين من الإبادة التى تقوم بها دولة الكيان ضدهم وضد أرضهم؟!.. ولما شعروا أن هذه الأفلام الهابطة لم تصب الهدف، جعلوهم ينظمون مظاهرة أمام سفارتنا فى تل أبيب لمهاجمة الدولة الوحيدة التى تساند أهل غزة وقضية فلسطين، ولا نهتم بالهجوم العدوانى المنظم ضدنا، بالرغم من أنهم فى غزة يعلمون أن كثيراً من الدول تساند دويلة إسرائيل بالمال والسلاح والتموين، لكن سبحان الله مش واخدين بالهم!.
المطلوب منا ياسادة أن نغلق بيوتنا ونحول أموالنا لأهل غزة ليأخذها منهم الإسرائيليون، إما نبقى خونة.. وأن نفتح حدودنا لتنتهى القضية الفلسطينية، يا إما نبقى العدو الوحيد للفلسطينيين ولحقوق الانسان - اللى بالمناسبة مجلس الأمن التابع لهيئة الأمم المتحدة الإسرائيلية الأمريكية أقام جلسة طارئة بشأن الرهائن فى غزة - وباعتبار أن أخذ الرهائن محظور ويعد جريمة حرب بموجب القانون الدولى! ويا ترى ما حدث لأهل غزة يعتبر جريمة حرب ولا هزار بموجب قانون «.......»... والله قمة المسخرة والمهزلة.
وإلى الأمام يا مصر.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







