منذ أيام قام بعض عناصر الجماعة الإرهابية بتنظيم مظاهرة أمام السفاره المصرية بتل أبيب، بعد الحصول على موافقة أمنية من الشرطة الإسرائيلية، تخيل المحادثة بين منظم هذه المظاهرة ومسئول الأمن الإسرائيلى الذى أعطى الموافقة.
الخائن : ألو، أريد تصريح بمظاهرة.
ضابط الأمن: مظاهرة أنت اتجننت، هو ده اتفاقنا معاك.
الخائن: سيدى لا تقلق، إننا لا يمكن أن نفعل شىء ضدكم، فنحن منكم ولكم.
ضابط الأمن: أنتم تريدون تنظيم مظاهرة فى عاصمتنا.
الخائن: اسمعنى حبيبى، نحن نريد تنظيم مظاهرة أمام السفارة المصرية، نطالبها بفتح معبر رفح، وانت عارف انهم فاتحين المعبر من جهتهم بينما انتم من تغلقون المعبر من الجهة الأخرى.
ضابط الأمن: طبعا المظاهرة لن يكون بها أى عبارات أو هتافات ضدنا، والعناصر التى ستقوم بها لابد أن نوافق عليها.
الخائن: حبيبى اعتبر المظاهرة بتاعتكم، شوف طلباتك ايه.
ضابط الأمن: تمام اعمل المظاهرة يوم الخميس آخر يوم فى شهر يوليو، هبعتلك كام واحد من عندنا، وكمان كام علم لينا، على كام يافطة عليها شعارات بتاعت أنقذوا غزة من الجوع، المهم لا تذكر بلدنا بأى سوء.
الخائن: لا تقلق صديقى العزيز، كفاية كرمك بتزويدنا باليفط وكام عنصر يزود العدد، المهم لا تنسى المياه المثلجة والعصير، ولو وجبة لكل عنصر يبقى تمام، ولو تحب نطول فى المظاهرة شوية ثلاث أو اربع ساعات زى ما تحب.
ضابط الأمن: كده طلباتكم كترت، لكن مش مهم احنا حبايب ولازم نريحكم، متنساش تسلم لى على القيادة عندك، وقولهم أى حاجة عاوزنها يكلمونى، دون كسوف، احنا هدفنا واحد.
الخائن: حبيبى احنا مالناش بركة غيركم، بس وحياة ابنك شمعون تسلملى على حبيبى ابو يائير.

شريف زرد يكتب: كيف أعاد كريم بدوي رسم خريطة الطاقة وهيكلة "البترول" من الداخل؟
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟







