لاتزال عجلة الإنشاءات والتطوير بمراكز الشباب والمدن الرياضية تواصل الدوران من خلال خطة متكاملة تنفذها وزارة الشباب والرياضة بقيادة الوزير النشط د.أشرف صبحى، وأثمرت الجهود المستمرة على مدار الفترة الماضية عن جاهزية نحو 124 صرحاً رياضياً وشبابياً لقص شريط الافتتاح.
أشاد د. أشرف صبحى بجميع الأعمال التى تم تنفيذها خلال الفترة الماضية فى كل المحافظات منها 64 ملعباً ما بين خماسى وتدريبى وأكريلك وتسليمها خلال النصف الأول من عام 2025 بالإضافة إلى تسليم 60 ملعباً بشكل نهائى موزعة على جميع محافظات الجمهورية.

اقرأ أيضًا | «ليالى أضواء مراكز الشباب» «تتألق فى كل مجال»|«الكلمة كلمتك».. حملة قومية لشباب الجمهورية الجديدة تعزز المشاركة السياسية

وأوضح د.أشرف صبحى أن شركة المدن وكل الجهات المعنية قاموا بمجهود كبير وفى وقت قياسى لإنجاز جميع الأعمال فضلاً عن التعاون المثمر مع القطاع الخاص لتنفيذ العديد من الأعمال خارج إطار العمل وتنفيذ الأعمال المتعددة لوزارة الشباب والرياضة من أبنية وملاعب متنوعة.. ومن المقرر أن تقوم الوزارة بافتتاح العديد منها خلال الفترة القادمة بعد قرب الانتهاء من تطويرها فى كل المحافظات ووصلت نسبة الإنجاز أكثر من 60% فى عدة مشروعات من مبان إدارية وأسوار وملاعب متعددة وجار تسليمها خلال النصف الثانى من العام.
كما تم بحث كافة الأعمال وتطوراتها والمدد الزمنية المحددة لكافة الأعمال فى ظل المتابعة اللحظية والدورية من د.أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة والتواصل الدائم والمستمر مع منظومة العمل التنفيذية لإنجاز كافة الأعمال وتوفير كل متطلبات النجاح أمام المواطنين فى كافة المحافظات. وقد وصلت تكلفة الأعمال المنفذة 145 مليون جنيه بخلاف قيمة الأعمال المنفذ فيها نسب تتجاوز 60% فضلاً عن القيام بسداد 120 مليون جنيه خلال النصف الأول من العام استحقاقات للموردين ومشروعات الخدمات بالإضافة إلى ما تم سداده تحت حساب الضرائب والتأمينات فى مؤشر واضح لإنجاز الأعمال والوفاء بالالتزامات.

المشروعات الصغيرة والمتوسطة
شهد د. أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة احتفالية تسليم عقود دعم 82 مشروعًا إنتاجيًا للأسر الأكثر احتياجًا والشباب من ذوى الهمم والمرأة المعيلة، بالتعاون مع جمعية «حنان الدنيا».
والتى تتم فى مركز شباب التكوين المهنى بالأميرية، وذلك فى إطار دعم الوزارة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتفعيل بروتوكولات التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، وكنموذج رائد لدمج التنمية الاقتصادية بالخدمات الشبابية، ويعكس دور وزارة الشباب والرياضة فى ربط الشباب بسوق العمل من خلال التدريب المهنى والمشروعات الإنتاجية.
حضر الاحتفالية كل من د. إبراهيم صابر محافظ القاهرة، واللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء، واللواء خالد شعيب محافظ مطروح، ومحمد الكندرى الرئيس الشرفى للجمعية والداعم للمشروعات، وهالة الخولى المدير التنفيذى لجمعية «حنان الدنيا»، إلى جانب لفيف من قيادات الوزارة، وممثلى الجهات الداعمة، وعدد من الشخصيات العامة.وأشادوا في كلماتهم بالحدث الكبير.
وفى كلمته، أكد د. أشرف صبحي، أن الوزارة تولى اهتمامًا كبيرًا بتمكين الشباب اقتصاديًا واجتماعيًا، من خلال إطلاق برامج تدريبية ومشروعات إنتاجية تساهم فى تحسين جودة الحياة وخلق فرص عمل مستدامة، مشيرًا إلى أن دعم الوزارة لا يتوقف عند حدود التمويل، بل يشمل التدريب والتأهيل الفنى والتسويقي.
وأوضح الوزير أن هذه المبادرة تأتى ضمن رؤية دعم الصناعات الحرفية، وتعزيز منظومة ريادة الأعمال، وتشجيع الفئات المستهدفة على إقامة مشروعاتهم الخاصة، لتخفيف الأعباء المعيشية وتحقيق التمكين الاقتصادى خاصة فى المناطق الأكثر احتياجًا.
وتنوعت المشروعات التى تم تسليم عقودها بين تصنيع السجاد والكليم، والأعمال اليدوية، وتجارة الملابس والمواد الغذائية، وتربية المواشى والدواجن، والطباعة، وصناعة المنظفات، وإعادة تدوير الملابس، وغيرها من الأنشطة الإنتاجية التى تم إعدادها وفقًا لاحتياجات المجتمع المحلى وقدرات المستفيدين.
ملتقى الكيانات الشبابية
وعلى صعيد متصل شهد د. أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، ملتقى الكيانات الشبابية بالبحر الأحمر وتدشين كيان سند شباب الصعيد، وذلك بمجمع إعلام الغردقة.
جاء ذلك بحضور وسام صبري، مساعد وزير الشباب والرياضة للكيانات الشبابية، فراج عبد المقصود، مدير مديرية الشباب والرياضة بالبحر الأحمر، عبدالمنعم أبو جبل رئيس الاتحاد المصرى للكيانات الشبابية، وبمشاركة لفيف من القيادات، و 400 شاب وفتاة، من عدد من الكيانات متمثلة فى كيان سند شباب الصعيد، اتحاد طلاب تحيا مصر، كيان الجبهة الدبلوماسية، كيان EYE.
ومن جانبه، أكد وزير الشباب والرياضة أن الكيانات الشبابية هى القلب النابض للحركة التنموية فى مصر، ونؤمن بأن الشباب شريك أساسى فى بناء الجمهورية الجديدة، ونحرص على دعم كل فكرة، وكل مبادرة شبابية جادة تُسهم فى خدمة المجتمع، وتعزز من مفاهيم العمل التطوعى والانتماء الوطني.
وأشار د. أشرف صبحى إلى أن تدشين (كيان سند شباب الصعيد) خطوة واعدة نحو تمكين شباب الجنوب، وفتح آفاق أوسع للمشاركة المجتمعية والتنمية المتكاملة، مؤكداً أن ملتقى الكيانات الشبابية منصة حقيقية للحوار والتخطيط والعمل الجماعى بين مختلف مكونات المجتمع الشبابي، ونعمل على استمراريته وتعزيزه فى كل المحافظات، مشدداً على العمل من خلال الوزارة على تطوير آليات التواصل مع الكيانات الشبابية، والاستفادة من طاقاتهم فى تنفيذ المشروعات القومية والمبادرات المجتمعية.
وشهدت الفعاليات ندوة تثقيفية بعنوان «تصحيح المفاهيم الخاطئة»، تناولت أهمية التفكير النقدى ونبذ الأفكار الهدامة التى قد تعيق تقدم الشباب، بالإضافة إلى عقد لقاء حوارى مفتوح تناول أبرز التحديات التى تواجه الشباب وسبل التغلب عليها، ورؤى الوزارة وخططها المستقبلية لدعم المبادرات الشبابية، وسبل تعزيز مشاركتهم فى عملية التنمية الشاملة.
نموذج ملهم للتعاون العربى
فى إطار التعاون الاستراتيجى بين وزارة الشباب والرياضة المصرية ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، وبرعاية شركة ADQ القابضة، أُعلنت المرحلة الجديدة من برنامج «جسور أمل القابضة»، والتى تتضمن إتاحة فرص توظيف داخل 100 من مراكز التخاطب المُجهزة حديثًا فى مختلف محافظات الجمهورية، ضمن خطة طموحة تستهدف تقديم خدمات متكاملة ومجانية لدعم وتمكين أصحاب الهمم.
ومن جانبه، قال د. أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة: «هذا البرنامج يأتى فى إطار جهود الدولة المستمرة لتمكين ذوى القدرات والهمم، وتحسين جودة حياتهم من خلال تقديم خدمات تأهيلية ونفسية ومجتمعية متكاملة، ويسعدنا أن نتعاون مع مؤسسة زايد العليا، التى تمثل نموذجًا ملهمًا فى مجال الرعاية المتخصصة».
وتابع: «البرنامج يُعد ثمرة للتعاون المصرى الإماراتى فى مجال دعم وتمكين أصحاب الهمم، ويعكس الرؤية المشتركة للبلدين فى تعزيز الشمولية وتكافؤ الفرص، تحقيقًا لأهداف التنمية المستدامة».
وأضاف: «مراكز التخاطب وتنمية المهارات ركزت على برامج التدخل المبكر، خصوصًا دعم الأطفال فى المراحل العمرية الأولى، بما يسهم فى الحد من آثار الإعاقة، وتحقيق تنمية مستدامة لأسرهم، كما شملت دعمًا نفسيًا وسلوكيًا للأطفال الذين يعانون من اضطرابات مثل التوحد، وفرط الحركة، وصعوبات النطق والانتباه».
وعن تجهيز المراكز، قال وزير الشباب: «تم تزويد المراكز بأحدث المعدات والتقنيات، لتقديم خدمات مثل تعديل السلوك، وتنمية المهارات، وجلسات التخاطب، وتم تأهيل 600 إخصائى من الكوادر الشابة، من خلال برامج تدريبية وورش عمل تغطى استراتيجيات النطق، والتواصل، والتدخل السلوكي».
وأكد د. أشرف صبحى أن توفير فرص التوظيف داخل مراكز التخاطب هو جزء أساسى من رؤيتنا لتمكين أصحاب الهمم، ليس فقط كمتلقين للخدمة، بل كفاعلين وشركاء فى عملية التأهيل المجتمعي، ونحرص على أن تكون هذه المراكز بيئة عمل حقيقية، تتيح للإخصائيين من ذوى القدرات فرصًا عادلة فى التوظيف، والإسهام بخبراتهم ومواهبهم فى خدمة فئات أخرى من المجتمع.
وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أن العمل داخل هذه المراكز لا يمثل وظيفة فقط، بل هو رسالة مجتمعية وإنسانية، ودور وطنى يعكس فلسفة الدولة فى بناء الإنسان على أسس من التكافؤ والكرامة والإنتاجية.
القيم النبيلة ونشر التسامح
من ناحية أخرى احتفلت وزارة الشباب والرياضة باليوم الرياضى العربى الأول، الذى أقره مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب خلال اجتماعه فى دورته الـ48 التى استضافتها العاصمة العراقية بغداد فى 29 يناير 2025، وتم اعتماده رسميًا من جامعة الدول العربية، تخليدًا لذكرى أول دورة ألعاب عربية نظمتها مصر فى الإسكندرية يوم 26 يوليو عام 1953، على ملعبها التاريخي، أحد أقدم الملاعب العربية.
وبهذه المناسبة، أكد د. أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، رئيس المكتب التنفيذى لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، أن هذا اليوم يمثل فرصة لتعزيز القيم الرياضية الأصيلة التى توحّد الشعوب وتدعو للتسامح ونبذ التعصب، مشيرًا إلى أن الرياضة فى مصر ليست مجرد نشاط ترفيهي، بل هى فلسفة حياة تُبنى عليها شخصية الإنسان المصرى القادر على العطاء وخدمة وطنه.
وأوضح وزير الشباب والرياضة أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، أولت الرياضة اهتمامًا كبيرًا باعتبارها أمنًا قوميًا، وهو ما انعكس فى دعم الأبطال الرياضيين ورعاية المواهب وصعودهم إلى منصات التتويج ورفع اسم مصر فى المحافل الدولية.
ودعا الوزير فى كلمته جميع عناصر المنظومة الرياضية من لاعبين ومدربين وإداريين، إلى جعل الرياضة وسيلة لنشر المحبة والتسامح وتكريس الروح الرياضية، بعيدًا عن أى مظاهر تعصب أو شقاق، مؤكدًا أن الرياضة قادرة على بناء مجتمعات أكثر وعيًا وسلامًا.
واختتم كلمته قائلاً: «فى هذا اليوم العربى المميز، نوجه التحية لكل رياضى عربي، ونشد على أيدى الممارسين والمهتمين بالرياضة فى وطننا الغالي، وندعو الجميع للتمسك بروح الرياضة وقيمها الخالدة.. وكل عام ومصرنا الحبيبة، ورياضيونا بكل خير وتقدّم».
مصر وبلجيكا معركة خلف الكواليس| خدعوك فقالوا: صلاح ودوكو غير جاهزين!
الليلة.. افتتاح كأس العالم بالمكسيك|
فريد مجيد نجم العراق السابق فى حوار خاص لـ«الأخبار» : قوى عالمية جديدة تظهر فى المونديال






