صفقتان سوبر على أبواب الزمالك |انفراجة فى أزمة فتوح بعد تدخل نجوم كبار

نادى الزمالك
نادى الزمالك


رغم النشاط اللافت لنادى الزمالك فى سوق الانتقالات الصيفية، والذى أسفر عن التعاقد مع 8 صفقات قوية لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، إلا أن الإدارة لا تزال تبحث عن إبرام صفقتين سوبر إضافيتين لإغلاق ملف التدعيمات بشكل نهائي، خاصة فى مركزى الظهير الأيمن ولاعب الوسط الهجومي.

ويبرز اسم محمود صابر، لاعب بيراميدز، كأحد الأهداف التى يرفض الزمالك الاستسلام بشأنها، وسط مفاوضات مستمرة ومحاولات لإقناع ناديه بالتخلى عنه، لما يملكه اللاعب من إمكانات فنية قادرة على صنع الفارق داخل القلعة البيضاء.

اقرأ أيضًا| الزمالك يخسر من بروكسي ودياً بثلاثية لهدف 


الإدارة الفنية بقيادة البرتغالى يانيك فيريرا ترى أن مركز الظهير الأيمن لا يزال بحاجة لتدعيم، خاصة مع اعتماد المدرب على أسلوب لعب يعتمد على انطلاقات الأظهرة، وهو ما يجعل الإدارة فى سباق مع الزمن لحسم هذا الملف، قبل غلق باب القيد للموسم الجديد. فى الوقت نفسه، يتمسك مسئولو الزمالك بضم محمود صابر رغم تمسك بيراميدز باللاعب، فى ظل قناعة فيريرا بقدراته، ووجود مرونة لدى اللاعب للانضمام للزمالك حال التوصل لاتفاق بين الناديين.

وعلى جانب آخر، تلقى الجهاز الفنى صدمة بعد إصابة الوافد الجديد أحمد ربيع، والتى ستبعده عن الملاعب لمدة لا تقل عن 15 يوماً، ما يهدد لحاقه ببداية الموسم الجديد، خاصة أن المدرب كان يجهز اللاعب ليكون أحد مفاتيح اللعب الهجومية خلال الأسابيع الأولى من الدوري.

الإصابة جاءت مفاجئة خلال أحد التدريبات، ما أجبر الجهاز الطبى على إخضاع اللاعب لفحوصات دقيقة، أوضحت حاجته لفترة تأهيل.

فى سياق آخر، شهدت الساعات الماضية تحركات قوية داخل الفريق بقيادة عدد من اللاعبين الكبار مثل محمود الونش وعبد الله السعيد وعمر جابر، من أجل إنهاء أزمة أحمد فتوح، والسعى لعودته إلى التدريبات الجماعية بعد فترة من الغياب على خلفية العقوبات التى فرضت عليه.

وبحسب مصادر مقربة من الفريق، فإن اللاعبين تواصلوا مع جون إدوارد المدير الرياضي، وطلبوا احتواء الموقف حفاظاً على استقرار الفريق، مؤكدين أن فتوح أبدى تفهمه التام للعقوبات التى تم توقيعها عليه، وليس لديه أى اعتراض على قرارات النادي.

وتشير نفس المصادر إلى أن عودة فتوح إلى المران الجماعى قد تتم خلال أيام، خاصة فى ظل رغبة اللاعبين والجهاز الفنى فى تجاوز الأزمة قبل انطلاق أولى مواجهات الدوري، وسط اتفاق غير معلن على أن المصلحة العامة للفريق أهم من أى خلافات فردية، وهو ما يعزز فكرة لمّ الشمل داخل غرفة الملابس البيضاء.