وزير الخارجية السوري: لن نكون ساحة نزاعات

أسعد الشيباني
أسعد الشيباني


أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن سوريا لن تسمح بأن تتحول إلى ساحة لتصفية النزاعات الدولية أو مصدرًا لأزمات المنطقة، مشددًا على التزام بلاده بالسيادة الوطنية ورفض التدخلات الخارجية التي تهدد استقرارها.

اقرا ايضا  31 مقرًا انتخابيًا يستقبلون المصريين بالخارج حتى الآن

بحسب تصريحات نقلتها قناة الغد، شدد وزير الخارجية السوري على أن دمشق لن تكون مصدر تهديد لأي دولة، بما في ذلك إسرائيل، مؤكدًا أن الحكومة السورية ماضية في الالتزام باتفاقية فض الاشتباك والاتفاقات الدولية ذات الصلة، مع حرصها على ضمان عدم استغلال أراضيها كساحة لتصفية حسابات أو صراعات إقليمية.

 موقف دمشق تجاه المساعدات والتهديدات الخارجية

أوضح الشيباني أن الوضع الأمني في بعض المناطق لا يزال هشًا بفعل التدخلات الخارجية المستمرة، إلا أن الحكومة السورية تعمل على تثبيت الأمن والاستقرار، وإزالة أي ذريعة لاستمرار استغلال الملف السوري كورقة ضغط أو مساحة لصراع قوى إقليمية ودولية.

كما شدد الوزير السوري على أن أي محاولة لتحويل سوريا إلى بؤرة تصعيد أو نقطة انطلاق لأعمال تهدد أمن الدول المجاورة مرفوضة تمامًا، مؤكداً حرص بلاده على التعاون مع المجتمع الدولي ضمن مبادئ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

 خلفية عن الأزمة السورية ودلالات التصريح

تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات في المنطقة، ومحاولات بعض الأطراف الإقليمية والدولية استثمار النزاع السوري لمصالحها السياسية والأمنية. وكانت دمشق قد أكدت مرارًا رفضها لتحويل أراضيها إلى ساحة صراع بين أطراف دولية، مطالبةً بانسحاب القوات الأجنبية غير الشرعية ورفع العقوبات المفروضة على الشعب السوري.

وتعكس تصريحات وزير الخارجية السوري رسالة مزدوجة: موجهة إلى الداخل السوري للتأكيد على دور الدولة في حماية السيادة، وموجهة للخارج لتحذير القوى الدولية من استمرار توظيف الأزمة لتحقيق مكاسب سياسية أو أمنية.

 دعوة لتعزيز الحلول السياسية

وأشار الشيباني إلى أن الحل السياسي المتوازن، القائم على الحوار السوري السوري، هو الطريق الوحيد لضمان استقرار البلاد وعودة الأمن، مع دعم جهود إعادة الإعمار وعودة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم بأمان وكرامة.