النوم المفرط قد يرفع خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 34%

  النوم المفرط
  النوم المفرط


رغم التأكيد المستمر من الأطباء وخبراء الصحة على أهمية النوم الجيد للحفاظ على التوازن الجسدي والعقلي، كشفت دراسة طبية حديثة عن علاقة مقلقة بين النوم لساعات طويلة وزيادة خطر الوفاة المبكرة، الدراسة، التي راجعت عشرات الأبحاث السابقة، أشارت إلى أن النوم لأكثر من تسع ساعات يوميا يرتبط بزيادة واضحة في معدلات الوفاة مقارنة بمن ينامون فترات معتدلة.

النوم| ضروري للصحة.. لكن باعتدال
بحسب تقرير نشر على موقع"ساينس أليرت"(Science Alert)، يعتبر النوم عنصرا أساسيا في الحفاظ على الصحة إلى جانب التغذية السليمة والنشاط البدني، حيث يؤدي وظائف حيوية تشمل:
استعادة نشاط العضلات.
دعم الذاكرة.
تنظيم الحالة النفسية والعاطفية.


وتوصي مؤسسة "صحة النوم"الأسترالية، وهي هيئة غير ربحية متخصصة، بأن يحصل البالغون على ما بين 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميا،ورغم وجود استثناءات، حيث يستطيع بعض الأفراد العمل بكفاءة بعد نوم أقل، إلا أن النوم لأقل من 7 ساعات يرتبط بمضاعفات صحية، منها:
انخفاض الطاقة والتركيز.
اضطرابات مزاجية وتوتر.
زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والاكتئاب وحتى السرطان.
 أجرى فريق من الباحثين مراجعة شاملة لـ 79 دراسة سابقة، تابعت أوضاع أكثر من مليون مشارك على مدار سنة واحدة على الأقل، وخلصوا إلى أن: النوم أقل من 7 ساعات في الليلة يزيد من خطر الوفاة بنسبة 14% مقارنة بمن ينامون ما بين 7 إلى 8 ساعات، أما النوم أكثر من 9 ساعات في الليلة، فقد ارتبط بزيادة خطر الوفاة بنسبة 34%.


هذه النتائج تتسق مع دراسة أخرى أُجريت عام 2018، شملت مراجعة بيانات 74 دراسة سابقة، ووجدت أن النوم المفرط مرتبط بزيادة خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 14% خلال فترات متابعة امتدت حتى 30 عاما.

في ضوء ما كشفت عنه الدراسات الحديثة، يؤكد الباحثون على أهمية الاعتدال في مدة النوم، فلا الإفراط مفيد، ولا النقص آمن، الحفاظ على توازن نوم يتراوح بين 7 إلى 8 ساعات يوميا، مع تحسين جودة النوم، يعد أحد العوامل الحاسمة في الوقاية من الأمراض المزمنة والمخاطر الصحية الكبرى، وعلى رأسها خطر الوفاة المبكرة.