أحمد عيسى يكتب: مصر درع فلسطين.. ولكن لن نصمت على الإساءة

أحمد عيسى
أحمد عيسى


فلسطين ستظل في القلب، قضيتها قضيتنا، وآلامها آلامنا، والقدس رمز مقدس لكل عربي ومسلم. لم تكن مصر يوماً بعيدة عن معاناة الفلسطينيين، بل كانت دائماً في طليعة من دافعوا عن حقوقهم، ووقفت في كل المحافل الدولية داعمة لصمودهم، ومضحية بالغالي والنفيس لأجل قضيتهم العادلة.

لكن في ظل الأحداث الجارية في غزة، وبعد كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم، التي جاءت واضحة في دعمها لغزة وفي تأكيده على الثوابت الوطنية المصرية وحرصه على حماية الشعب الفلسطيني، يجب أن ننتبه جميعاً إلى أمر بالغ الأهمية: لا يُسمح أبداً بالتطاول على مصر، ولا على قيادتها.

من يتحدثون اليوم بلغة التخوين أو التحامل على مصر، يتناسون عمداً أن مصر فتحت معبر رفح في أصعب الظروف، وأرسلت المساعدات، واستقبلت الجرحى، وتحركت دبلوماسيًا وسياسيًا لوقف نزيف الدم في غزة. 

الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يتاجر بالقضية، بل تعامل معها بمسؤولية رجل الدولة الذي يدرك أبعاد المأساة، دون أن يُفرّط في أمن وطنه ولا في ثوابته.

ختامًا، فلسطين في القلب، وستظل كذلك، ولكن لن نقبل أن يُزايد أحد على مصر، أو أن يُشكك في نبل مواقفها. فليحذر كل من يتطاول، لأن مصر كانت وستبقى، رغم الجراح، السند الحقيقي لفلسطين.