أوتاكا: أختار أدوار تليق بي وبأسرتي.. وهذا سبب فشل فيلم «فار بـ7 أرواح»

محمد أوتاكا
محمد أوتاكا


يترقب جمهور الفنان محمد أوتاكا دائما أعماله الجديدة بشغف وحماس، لما تتميز به من طابع كوميدي خفيف الظل يُدخل السعادة على قلوب المشاهدين، ويعكس شخصيته العفوية وروحه المرحة التي اعتادوا عليها، فكل ظهور له يحمل نكهة خاصة، ويحول اللحظات العادية إلى مشاهد مليئة بالضحك والتفاعل، ما جعله واحدا من أقرب الوجوه الكوميدية إلى قلوب الجمهور.

أجرت "بوابة أخبار اليوم" حوار خاص مع الفنان والمخرج محمد أوتاكا، تحدث خلاله عن تجربته المسرحية الجديدة "يلا مسرح" التي خرجت للنور مؤخرا، والصعوبات التي واجهها خلال تنفيذها، كما علّق على عدم تحقيق فيلمه الأخير "فار بـ7 أرواح" للنجاح المتوقع، وكشف عن المعايير التي يعتمد عليها في اختيار أعماله الفنية، إلى جانب مجموعة من الموضوعات الأخرى التي تناولها الحوار، وإليكم نص الحوار الكامل:_

في البداية.. كيف كانت تجربة مسرحية يلا مسرح؟

"المشروع ده قائم على تقديم مسرحيتين في اليوم، وكل العروض نابعة من ارتجال الفرقة بالكامل، والمسرحية الواحدة مدتها لا تتجاوز الساعة".

كيف ألهمت طاقات الشباب محمد أوتاكا في "يلا مسرح"؟

 "بصراحة، أنا كنت بتعلم من الشباب مش العكس، كلهم عندهم طاقات شبابية جبارة، وبيحبوا المسرح وبارعين في الارتجال، ودي من أهم المميزات".

ما التحديات التي واجههتك أثناء تحضير مسرحية "يلا مسرح" ؟

"أنا كنت حريص أعمل مشروع يعتمد على الارتجال، وده كان التحدي الأصعب، لأن الأسهل طبعًا إني أجيب سكريبت جاهز ونشتغل عليه، كان عندنا اعتماد كلي على الارتجال وكنا كل يوم بنشتغل على فكرة، وتاني يوم ممكن تيجي فكرة أحسن فنغير الموضوع بالكامل ونبدأ من جديد، لدرجة إن لو حد زارنا في المسرح واقترح فكرة أفضل، كنا بنفذها فورًا وهذه المسرحية جعلتني أفتخر بنفسي".

كيف كان التعاون مع أكرم حسني؟

"سعيد بالعمل مع الفنان أكرم حسني، وهو شخصية على المستوى الإنساني والفني جميل جدا والجميع يعشق العمل معه، والكواليس مع جميع صناع العمل كانت ممتعة ومميزة".

ما الرسالة التي توجهها لسيدة المسرح العربي سميحة أيوب؟

"سميحة أيوب كانت فنانة كبيرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بحب أوجّه رسالة لأهلها: ربنا يرحمها ويغفر لها، كل الناس كانت بتحبها، ومفيش حد من ممثلي المسرح ما اتفرجش عليها لايف، إحنا كلنا كمسرحيين اتأثرنا بيها وبأدائها، لأنها كانت علامة من علامات المسرح المصري والعربي".

من وجة نظرك ما سبب عدم نجاح فيلمك الأخير "فار بسبع 7 أرواح"؟

"عدم نجاح فيلم (فارب بـ7 أرواح) ده في النهاية نصيب، وإحنا بنشتغل على أي عمل عمرنا ما بنكون متأكدين إذا كان هينجح ولا لأ، لأن مفيش ضمان، حتى لو كل عناصر النجاح متوفرة، والنجاح الحقيقي بييجي بتوفيق من ربنا".

اقرأ أيضا| وجوه شابة بأصول فنية.. حفيدة شريف منير وابنة سلمى صباحي تتألقان في «كتالوج»

ماذا عن مسلسل "اللعبة" الجزء الخامس؟

"أنتظر بفارغ الصبر عرض الجزء الخامس من مسلسل (اللعبة)، وقد بدأنا بالفعل تصويره، وهذا الجزء سيكون مختلفًا تمامًا عن الأجزاء السابقة، لما يحتويه من جرعة كبيرة من الحماس والتشويق، إلى جانب المواقف الجديدة والمفاجآت التي يمر بها صناع العمل، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور ويحقق نفس النجاح الذي حققته الأجزاء السابقة، بل ويتفوق عليها".

ما أهم العوامل التي تحدد قرارك بالمشاركة في أي عمل؟

"أنا بحرص دايمًا على قراءة السيناريو بشكل دقيق، لأني أحيانًا من أول قراءة بحس إن العمل مش مناسب ومبقاش متحمس ليه، لكن لما أقراه مرة تانية ممكن أغير رأيي وأبدأ أحب الفكرة كمان لو العمل اتعرض عليّ من شخص أنا بحبه وبثق فيه، غالبًا بوافق فورًا من غير تردد".

اقرأ أيضا| «الكينج» و«الهضبة» ورامي جمال يشعلون أجواء صيف العلمين

هل تضع حدود في اختياراتك الفنية؟

"أكيد عندي خطوط حمراء في الأدوار اللي بقدمها، لأن في النهاية عندي أولاد، ووالدتي، وإخواتي، فلازم أراعي ده، وأنا بقوم باختيار أعمال تليق بي وتحافظ على مبادئي في نفس الوقت لأن أنا رقيب نفسي".