بـ.. حرية!

بلطجه التوكتوك والساحل الشرير

محمد عبدالحافظ
محمد عبدالحافظ


لم تقتصر البلطجة على سائقى التكاتك فقط بل امتدت الى بعض رواد وساكنى الساحل الشرير، فكما قام سائق «توك توك» بتهديد صاحب سيارة بمفك وقام بتجريح سيارته، وظهرعلى مقطع فيديو وهو يصدر أصواتا نابية، وملوحا بيده بأنه لا أحد يهمه، وكما قام بلطجية آخرون فى أحد الحارات بالتعدى على شخص بسنجة، وآخر يروع المارة بكلب مفرتس، وكل ذلك شاهدناه صوتا وصورة من خلال مقاطع فيديو مصورة بموبيلات مواطنين عاديين، وحدث نفس الأمر فى مشاجرات بين شباب من رواد الساحل الشرير الذى تتعدى فيه تكلفة اليوم الواحد آلاف الجنيهات، وسمعنا ألفاظا كلها يعاقب عليها القانون، وكراسى تطير فى الهواء بين الاطراف المتشاجرة، وتدخل أيضا تحت طائلة قانون البلطجة.. وفى كل وقائع البلطجة كانت «قلة التربية» هى السبب وليس الفقر أو البيئة التى نشأ فيها البلطجي..

ولابد من الضرب بيد من حديد على يد كل بلطجى  يروع الآخرين أو يمس حريتهم أو يحاول تهديدهم بالسلاح أوحتى بالألفاظ، ولابد من تغليظ العقوبة لأقصى حد ممكن، حتى يأمن الناس من شر هؤلاء البلطجية عديمى التربية، ويجب أن تخرس الألسنة وتطوى صحف الذين يدافعون عن أى بلطجى، ويبررون مايفعلونه، ويظهرونه على أنه كان «رد فعل». فكل من فشل أهله فى تربيته ،لابد أن يردعه القانون ويجعله عبرة لكل من تسول له نفسه أن يتقمص دورالبلطجى ليظهر أنه بطل .

ولابد أن يكون نشر كل مقطع لفيديو بلطجة بمثابة بلاغ للنائب العام عن البلطجية ومنزوعى الأدب،..وهذه المقاطع ستكون سيفا على رقبة كل بلطجى، تم تصويره من حيث لايحتسب. ..ساعدوا الشرطة والنيابة فى ردع هؤلاء البلطجية حتى  يختفوا من شوارعنا وحوارينا وساحلنا الطيب والشرير.