سكري الأطفال.. كل ما تريدين معرفته في سؤال وجواب

سكري الأطفال
سكري الأطفال


يعرف مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة التي تصيب الأطفال، وتثير قلق الأهل بشأن صحة أبنائهم ونموهم الطبيعي، ويوضح د. محمود كامل، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أبرز ما يجب أن يعرفه الأهل عن سكري الأطفال من خلال 5 أسئلة وأجوبة.

1- ما هي أعراض وأنواع السكري عند الأطفال؟

أعراض السكري عند الأطفال تختلف حسب ما إذا كان هناك ارتفاع أو هبوط في مستوى السكر، ففي حالات الارتفاع، تظهر علامات مثل: كثرة التبول، والعطش الشديد، والجوع المستمر، أما في حالات الهبوط، فتظهر أعراض مثل التعرق الزائد، الصداع، الدوخة، الزغللة، وربما الإغماء.

اقرأ أيضًا | «بدون أدوية».. نصائح لإدارة مرض السكري من النوع 2

أما عن أنواع المرض، فيصنف إلى نوعين:

النوع الأول: وهو الأكثر شيوعًا بين الأطفال، يحدث نتيجة عجز الجسم عن إنتاج الأنسولين، وقد يكون سببه وراثيًا أو بسبب خلل في جهاز المناعة، ويظهر غالبًا في سن المراهقة.

النوع الثاني: يرتبط غالبًا بالسمنة ونمط الحياة غير الصحي، ويصيب الأطفال الذين لا يولدون به ولكن يكتسبونه بسبب السلوكيات الغذائية الخاطئة وقلة النشاط البدني.

2- ما أسباب إصابة الأطفال بالسكري؟

يرجع السبب الرئيسي إلى انخفاض نسبة الأنسولين في الجسم، وتلعب العوامل الوراثية دورًا كبيرًا، إلى جانب السمنة، وقلة الحركة، وأحيانًا الإصابة ببعض الفيروسات التي تهاجم الجهاز المناعي، مثل فيروس الحصبة الألمانية.

3- هل يمكن للطفل المصاب بالسكري أن ينمو بشكل طبيعي؟

الإجابة نعم، يؤكد الطبيب أن الطفل المصاب يمكنه النمو والعيش بشكل طبيعي تمامًا كباقي الأطفال، شرط أن يخضع لمتابعة طبية دقيقة، وأن يتم الالتزام بالخطة العلاجية التي يحددها الطبيب المختص.

4- هل تختلف الإصابة بالسكري بين الأطفال والبالغين؟

نعم، هناك فرق جوهري في طبيعة المرض، فبينما يعاني الطفل من نقص في إنتاج الأنسولين نفسه، فإن البالغ غالبًا ما يُصاب بسبب ضعف استجابة خلايا الجسم للأنسولين رغم إفرازه الطبيعي من البنكرياس.

5- كيف يمكن الوقاية من سكري الأطفال؟

يجب تجنب السمنة منذ الطفولة، فالسمنة تعد من أبرز عوامل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، لذا فإن اتباع نمط حياة صحي، يعتمد على التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم، يُعد خط الدفاع الأول لحماية الطفل.