«مريم همام» فتاة كانت تعيش حياتها طبيعية مثل أى فتاة فى عمرها، ولكن كانت تصاحبها الكثير من الأعراض المرضية الشديدة التى أوقفت سير حياتها بشكل ملحوظ ولكنها تقبلتها فى صمت مثل «هبوط، وتساقط شعر، وفقدان للشهية، ونوم لفترات طويلة، وعدم قدرة على المشي»، بدأت بالكشف وعمل الفحوصات المطلوبة لتعرف من ماذا تعاني، وكانت شكوك الأطباء تدور حول ورم سرطانى وبالفعل اتضح أنها مصابة بورم بـ الغدد الليمفاوية، ولكن الأعراض مستمرة، إلى أن قامت بعمل بذل نخاع، واكتشفت أنها مريضة ذئبة حمراء.. كانت صدمة كبيرة بالنسبة لها، الاسم غريب عليها وعلى من حوالها، وعندما سألت عن مرضها قالوا إنه مرض من أمراض المناعة الذاتية، مرض نادر وخطير، يهاجم فيه الجهاز المناعى أعضاء الجسم بدل من حمايتها.
اقرأ أيضًا | ضعف المناعة الأبرز.. أسباب تضخم الغدد الليمفاوية وطرق علاجها
مرض الذئبة الحمراء (Lupus) ليس له علاج نهائى أو شفاء تام حتى الآن، لأنه مرض مناعى مزمن، وغير معدّى، لكن هناك علاجات فعالة تساعد فى السيطرة على الأعراض.. كان الخبر صادما بالنسبة لها لكنه كان بداية طريق جديد؛ على الأقل أصبح للمعركة والمرض والألم اسم، وأصبحت على دراية كاملة بما تعانى «مريم»، وبعد فترة من المرض والأدوية حصل لها ضغط نفسى كبير، وفجأة حصل لها انتكاسة ألزمتها فراش الرعاية المركزة لمدة ٣ أشهر ومروا عليها وكأنهم ٣ أعوام، ولكنها تخطت الأزمة. ومن هنا بدأت رحلتها فى مبادرة التوعية من هذا المرض اللعين، وبالفعل قامت بإنشاء قناة على «تيك توك» ونشر فيديوهات توعية للمتابعين لها عنه، ونصيحتهم بالاهتمام بصحتهم النفسية، وبالفعل لاقت فيديوهاتها رواجا كبيرا إلى أن وصلت لملايين المشاهدات وتم استضافتها فى برامج تليفزيونية للتحدث عن تجربتها مع هذا المرض، وأعلنت عن مبادرتها للتوعية بأمراض المناعة خصوصا الذئبة الحمراء، بدأ يصل لها عشرات الرسائل يوميا والرد عليهم بكل حب وكل ارتياح، لمحاولة إنقاذ أى شخص من الوقوع فى معاناة مثلها، ومن خلال صفحاتها ناشدت «مريم» الدولة بأن يكون هناك مستشفى متخصص لمرضى المناعة يعالج كل مرضى المناعة فى مصر.
«خيرت» على المسرح الكبير و«نويرة» بمعهد الموسيقى
«الحضرة» بقبة الغورى
«المصغراتية» للعلاج بالفن





