لا أحب الشعارات الفضفاضة، ولا الكلمات الخطابية الرنانة. بل أحب العمل والإنتاج، وفعل ما نقول. هذا توجيه من الله سبحانه لنا فى أول سورة الصف «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ، كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ» الآية الكريمة تعاتب المؤمنين الذين يقولون ما لا يفعلون، وتصف هذا الفعل بأنه من أبغض الأمور عند الله. هذا وطننا الذى يؤوينا، حقه علينا أن نحميه من أية مخططات تدبر لضرب استقراره، وأن نحافظ عليه من مخططات شيطانية تقودها الدولة الصهيونية بدعم أمريكى بلا حدود، وغفلة عربية تناست دور مصر فى نهضتها، وتمزق فى دول المنطقة المحيطة بنا مع انتشار الميليشيات المسلحة التى تسيطر عليها بدعم من أجهزة مخابرات عالمية.
هذا الموقف يحتاج منا إلى الوعى بالوطن، وإدراك لحجم المخاطر والتحديات التى تواجهه. هذا الموقف يحتاج منا إلى تأكيد الثقة بقيادتنا وحكومتنا ولا نكون مخلب قط شرس ينهش فى لحمتنا، بترديد الشائعات والأخبار الكاذبة على السوشيال ميديا التى يستخدمها أعداء مصر لضرب استقرارنا فنتحدث عن حادث هنا وحريق هناك، بينما كل بلاد العالم تحدث بها كوارث قاتلة، كما حدث فى لوس أنجلوس ويحدث الآن فى تكساس بأمريكا، لكنها تمر مر السحاب!.
ليس حريق سنترال رمسيس أعجوبة الحرائق فى الدنيا حتى نلوكه كاللبانة فى أفواهنا!. وليس اشتعال حرائق فى أكثر من مكان دليل على انهيار الحكومة، بل هى حوادث عادية طبيعية تحدث فى العالم، لكنها فى مصر أعجوبة بفضل السوشيال ميديا. أنا لا أقول ننساها، بل أقول هى تحت التحرى والقضاء لمعرفة الأسباب وتلافيها.
علينا أن نتعمق أكثر فيما يجرى على أرض مصر من نهضة وتطور. ولنأخذ من زيارة رئيس مجلس الوزراء الصينى والوفد الصينى الكبير لمصر عبرة وفهما وتحليلا.
وغدا نواصل بإذن الله.
دعاء : اللهم احفظ مصر وشعبها وقائدها.

فى الخامس من يونيو
إدانة.. ولكن «2»
الذكاء الاصطناعى سفينة نوح







