قدمت الدكتورة ميرفت السيد، مدير المركز الإفريقي لخدمات صحة المرأة، واستشاري طب الطوارئ والإصابات، قائمة ذهبية لأكثر 10 مصادر خفية لنقل العدوى داخل المنازل، قد تهدد صحة الأسرة دون أن يلاحظها أحد.
وأكدت د.ميرفت السيد أن العدوى لا تأتي فقط من المستشفيات أو الأماكن العامة، بل تبدأ غالبًا من تصرفات يومية داخل البيت قد تبدو بريئة، لكنها تحمل في طياتها ميكروبات وفيروسات قادرة على التسبب في أمراض قد تصل إلى المستشفيات والطوارئ..ومنها الإسفنجات والألواح المستخدمة للحوم والخضروات تُعد بيئة خصبة للبكتيريا مثل السالمونيلا والإي كولاي.
اقرأ أيضًا| السرعة والمخدرات والمحمول.. الوجه الصادم لحوادث الطرق في مصر
فلابد من تخصيص أدوات منفصلة وتغيير الإسفنجة أسبوعيًا أو تعقيمها يوميًا.
و التكييفات والمراوح: الفلاتر المتسخة تساهم في نشر الفطريات والبكتيريا في الهواء.
لابد من تنظيف الفلاتر شهريًا وتهوية المنزل يوميًا.
كما أن مشاركة الفوط أو البطاطين يسهل انتقال العدوى الجلدية فيجب تخصيص فوطة لكل فرد وغسل المفروشات بمياه ساخنة أسبوعيًا عند وجود مريض.
اقرأ أيضًا| لطلاب الثانوية العامة.. نصائح متكاملة للصحة النفسية والجسدية أثناء الامتحانات
وكذلك الزيارات العشوائية لمنازل أو مستشفيات المرضى قد تضر أكثر مما تنفع.
فيجب عدم اصطحاب الأطفال، والامتناع عن الزيارة عند وجود أعراض مرضية.
كما أن الروائح القوية من الروائح او البخور قد تسبب مشكلات تنفسية خاصة للصغار وكبار السن..فلابد من التهوية الطبيعية وتجنب استخدام الروائح الثقيلة.
وكذلك الألعاب القماشية والبلاستيكية للاطفال تنقل العدوى بسهولة عند ملامستها للفم أو الأرض.فيجب تنظيفها دوريًا بالغسيل أو المسح بالكحول.
اما الموبايلات والريموت كنترول أسطح مليئة بالجراثيم تُلامس باستمرار دون تنظيف..فيجب المسح بالكحول يوميًا خاصة بعد الخروج من المنزل.
وكذلك الحمام وأدوات التنظيف فالتنظيف العشوائي يسبب نشر العدوى بدلاً من منعها.
فلابد من تخصيص أدوات لكل جزء وتهوية الحمام بعد الاستخدام.
اما الحيوانات الأليفة غير المطعّمة فتسبب خطر انتقال الطفيليات والديدان عند لمس الحيوانات غير المحصنة.
فلابد من الالتزام بجداول التطعيم البيطري ومنع دخولها المطبخ وغرف النوم.
اما بقايا الطعام والتسخين المتكرر فالتسمم الغذائي أحد أبرز نتائج سوء تخزين الطعام أو تسخينه أكثر من مرة.
اقرأ أيضًا| مع دخول موسم الصيف.. نصائح وقائية للإستحمام في حمام السباحة
ولذلك يجب كتابة تاريخ على العبوات وعدم الاحتفاظ بالبقايا لأكثر من 3 أيام.
واختمت د. ميرفت السيد نصائحها ان العدوى لا تفرق بين غني وفقير، لكنها تفرق بين وعي وإهمال.. بيت صحي يعني أسرة أقوى وأقل احتياجًا للمستشفيات.

محافظ المنوفية يتفقد موقع انفجار خط مياه بميت خاقان للوقوف على معدلات الإصلاح
جولة على مراكز الشباب بسيناء للتأكيد على انتظام العمل
قافلة طبية مجانية للكشف على المرضى في مستشفى العريش العام







