كلام في محله 

ياسر ربيع يكتب.. من قلب الـ«فيلينج» للتشكيلية مها الصغير: «أنا لا أرسم ولكني أتجمل»

ياسر ربيع
ياسر ربيع


سكتت بضع من الثواني ثم تنهدت و قالت الرسمة بالنسبالي "مجموعة فيلينج " خرجت بهذا الشكل، هكذا اجابت الاعلامية مها الصغير علي سؤال منى الشاذلي عن أسم أو عنوان لوحتها العبقرية " الك..... "، أعتذر أقصد "الجذابة".

القصة وما فيها بعد ان قالت في الخمر ماقيل بعد انفصلها ظهرت مها الصغير مع الاعلامية منى الشاذلي واحتفل بها الجميع وظل الجمهور يصفق بضع دقائق بعد ان أعلنت عن عبقريتها في الرسم التشكيلي اثناء عرض لوحتها الفنية وكالعادة ربحت تعاطف الجمهور الذي بصم بالعشرة انها قادرة علي التحدي و المواجهة.

وفي غضون ايام وبعد عرض الحلقة تفاجأنا منى الشاذلي بأصدار بيان اعتذار للفنانة الدنماركية صاحبة اللوحة الاساسية "ليزا لاش نيلسون" والتي اتهمت الصغير عبر حساباتها بالسوشيال ميديا بسرقة لوحتها المرسومة عام 2019 بعد عرضها في البرنامج دون الذكر أو التنويه انها صاحبة الرسمه الاصلية .

وفي أول رد فعل لمها الصغير التي أعلنت اعتذارها للجمهور ولنفسها بسبب ضغوط تعرضت لها خلال تلك الفترة ، ليكون دلاله الاعتذار ان الغلطه ليست منها وتتجه نيتها الى  السامواري " الذي أكل الجبنه "، وانه السبب الوحيد وراء كل المشاكل والازمات .

وبدأ يحدثنا البعض من القامات ان نتقبل اعتذار الصغير و الجميع يخطأ، ولكن دقيقة هل لو كان الساموراى نسب فيلم " القلب الشجاع " بطولة ميل جيبسون لنفسه، كيف سيكون رد فعل الجميع؟ ، ما علينا تلك ليست المسألة، وان قبلنا الاعتذار في لوحة واحدة فما بال باقي اللواحات الخاصة بالرسام الفرنسي "سيتي" وزملائة حيث أعلن خلال العديد من تصريحاته عن مقاضاته لها . 

سيدتي الصغير كان الاجدر بك عند سؤال الاعلامية مني الشاذلي عن اسم اللوحة  تكون اجابتك المثالية بعد ان تنهدتي : انا لا أرسم ولكني اتجمل.

الحق والحق يقال ان تلك الافعال لن تمس شخص بذاته بل تمس صورة وطن بأكمله فأنتم يا أصحاب القامات الكبيرة والوجهات الاعلامية التي تكون مرأة للخارج، تنبه انت ومن سبقك كصاحبة لوحات مترو الانفاق . 

وسؤالي في عجاله ماذا بينك وبين الناس حتي يكشفك الرسامين في فرنسا و التشكيليين في الدنمارك و يصدم فيك الجمع من رواد الفن داخل مصر وخارجها.