تمرد القلم ونزف دماً واعتصر القلب ألماً، ولم لا ؟ وأهل الريف الطيبين الذين يحاولون إسعاد أبنائهم فى حدود طاقاتهم والنى تحتم عليهم أن يعمل الشباب فى إجازة الصيف، لتوفير بعض المتطلبات الأساسية، كان هذا الطريق العبقرى الذى يمكننى من الوصول إلى بلدتى فى ساعة زمن، والسفر ليل نهار بشكل غاية فى الأمان بعدما كنا نأخد ساعتين ونصف فى الذهاب أو الإياب، ولكن تغير الحال وقالوا ان الطريق تحت الإشغال ورفع الكفاءة، وهنا أتعجب لأن هذا الطريق يربط تقريباً كل محافظات الدلتا ذات الكثافات السكانية المرتفعة، ألم يكن من الممكن رفع كفاءة جزء من الطريق كما رأينا فى رفع كفاءة طريق مصر اسكندرية الصحراوى والسويس والإسماعيلية.
ألم يكن من الأفضل تقسيم هذا الطريق إلى مراحل وتطويرها والبدء فى مراحل أخرى، ولكن من هو الذى أراد رفع كفاءة الطريق كله ذهاباً وإياباً مما شكل خطراً رهيباً على كل من يسير عليه.
ومن يسير على هذا الطريق يحمد الله على سلامة وصوله من المخاطر الرهيبة والمشاكل المستعصية والتى سببتها رفع الكفاءة بطول الطريق، والعمل به يسير ببط شديد.
وأسجل هذا وأسرده ككلمة حق لأن هذا الطريق يشهد حوادث يومية نهاراً وليلاً، وقتلى يومياً ولا أحد يستجيب أو ينتبه، ولن يكون هؤلاء آخر الشهداء، ولن تكون آخر الدماء طالما ظل الوضع على ما هو عليه.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







