انتصار كبير للبرلمانية المصرية تحقق هذا الأسبوع. فقد تم اختيار مصر رئيسًا لبرلمان دول حوض البحر المتوسط، وجاء هذا الاختيار بإجماع الدول الأعضاء، الذين صوتوا لتولى النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب المصري، رئاسة البرلمان المتوسطي.
هذا الانتصار لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة لسياسة مصر الخارجية، ولثقة العالم المتزايدة فى حكمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذى استطاع أن يعيد لمصر مكانتها الإقليمية والدولية بخطوات ثابتة ورؤية واضحة.
وقد أكد النائب محمد أبو العينين هذا فى خطابه عقب تسلمه الرئاسة، حيث تحدث عن حكمة الرئيس السيسى وزعامته وقيادته الحكيمة التى أعادت مصر لريادتها فى منطقتها وفى العالم، وعن الدور الكبير الذى يلعبه البرلمان المصرى فى دورته الحالية برئاسة المستشار الدكتور حنفى الجبالي، وعن الإنجازات التى تحققت خلال الفترة الأخيرة.
وقدم خريطة طريق شاملة للتعاون بين ضفتى المتوسط، تقوم على مبدأ الندية والتكافؤ، بعيدًا عن المساعدات المشروطة أو العلاقات غير المتوازنة. برؤية طموحة، تنقل العلاقات من الكلام إلى التنفيذ، ومن الأزمات إلى الحلول العملية، بروح التعاون الحقيقي. كنتُ هناك..
شعرت بالفخر كمصرية، وامتلأ قلبى اعتزازًا ببلدي، وهى تحصد احترام العالم وتقديره. لقد رأيت نظرات الاحترام تُوجّه لمصر، ليس فقط لثقلها التاريخي، لكن لدورها فى الحاضر وتخطيطها للمستقبل. إن اختيار مصر لرئاسة برلمان حوض البحر المتوسط.
وبإجماع ٤٣ دولة، يؤكد أنها لا تزال الركيزة الأساسية لاستقرار المنطقة، وأنها الجسر الطبيعى الذى يربط الشمال بالجنوب، وأوروبا بالعالم العربى وإفريقيا.
النائب محمد أبو العينين، الرئيس الجديد للبرلمان الأورومتوسطى برلمانى واسع الخبرة، له سجل طويل فى العمل الدولي، ويتمتع بقدرة على التأثير والحوار والبناء المشترك. وهذا ما جعل اختياره محل ترحيب وتقدير واسع. واختيار مصر هو انتصار لسياستها ومؤسساتها وقياداتها السياسية وشعبها مبروك لمصر. ويا رب كل يوم فى تقدم، كل يوم فى نجاح، وكل يوم تُثبت أنها جديرة بثقة العالم.

الأمن القومى العربى
«الكدب مالوش رجلين»
حكاية الكلاب الضالة







