قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للصحفيين أمس الأول الجمعة: «اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة بات قريبا، وقد نتوصل إليه الأسبوع المقبل». كلمات الرئيس الأمريكى نزلت على قلبى بردا وسلاما، ووجدتنى أرفع وجهى إلى السماء، راجيا مستعطفا..
يا رب. لقد تجاوز الاحتلال الإسرائيلى ومن ورائه الولايات المتحدة الأمريكية، كل حدود الوحشية، منذ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣.
استخدمت إسرائيل كل ما أنتجته المصانع الأمريكية من قنابل وصواريخ قذرة وذكية، يتجاوز وزن بعضها ٢٠٠٠ رطل، كما استخدمت التجويع والترويع بشكل غير مسبوق عالميا. والهدف واضح، إبادة أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين. وكانت النتيجة حصيلة مفزعة، رغم أنها أقل من الحقيقة، حيث بلغ عدد الشهداء وفقا لمركز الإحصاء الفلسطينى ٥٩ ألفا و٩٩٨ شهيدا ، منهم 18000 من الأطفال و12400من النساء و3853 من المسنين.
ويكشف هذا العدد الكبير من شهداء غزة، حجم المتفجرات الهائل الذى استخدمه الاحتلال لقصف غزة.
فقد كشف المكتب الإعلامى الحكومى فى غزة، فى يناير ٢٠٢٤ أن «طائرات الاحتلال أسقطت على قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية الشاملة أكثر من 45 ألف صاروخ وقنبلة عملاقة، يزن بعضها 2000 رطل من المتفجرات».
وقدرت بعض المراكز الأجنبية قصف غزة بمتفجرات تزيد عن قوة قنبلتين ذريتين ويعد ذلك منطقيا فى ظل تزويد أمريكا للاحتلال بأشد القنابل فتكا وقتلا. فقد كشف موقع «أكسيوس» الأمريكي، أنه تم تقل ما يقارب 1800 قنبلة من طراز «مارك 84 التى تصل زنتها ٢٠٠٠رطل، كانت ترقد فى مستودعات عسكرية أمريكية، إلى السواحل الإسرائيلية بعد تولى ترامب منصبه. وفى أكتوبر الماضى، أُعلنت نتائج دراسة دقيقة، أنه ما بين 7 أكتوبر و17 نوفمبر 2023، أى خلال ٤٠ يوما، أسقط طيران جيش الاحتلال ما لا يقل عن 600 قنبلة من طراز «مارك 84، كلٌّ منها تزن 2000 رطل، على مناطق سكنية بما فى ذلك المستشفيات، فما بالك بحجم الدمار الذى شهدته غزة من جراء القنابل القذرة على مدى ١٩ شهرا بعد ذلك. لقد بلغ بنا العجز مبلغه، ولم نعد نملك سوى الدعاء، اللهم انقذ غزة وأهلها من القوم الظالمين.

استعادة «سلوى حجازى»
عفوًا أيها الشياطين التاريخ لا يزال مصريًا !!
الشريط الإخبارى





