الوحيدة القادرة على إطلاق الصواريخ الخارقة للتحصينات

العالم يراقب تحركها من الولايات المتحدة.. معلومات هامة عن القاذفات الاستراتيجية «بي 2»

قاذفات بي 2 الأمريكية
قاذفات بي 2 الأمريكية


يراقب العالم عن كثب تحرك القاذفات الاستراتيجية "بي 2" للولايات المتحدة إذ يتوقع أن ترسلها إلى المنطقة في حال قررت مهاجمة إيران.

وكانت شبكة فوكس نيوز قد أكدت أن القاذفات أجرت عمليات تزوّد بالوقود في الجو بعد إقلاعها من ميزوري، ما يعني أن الطائرات أقلعت بحمولات ثقيلة دون ملء خزانات الوقود بالكامل، ما يرجح أن تكون هذه الحمولات عبارة عن قنابل خارقة للتحصينات.

قاذفات «بي-2» اللازمة لضرب منشأة «فوردو» النووية تقلع من قاعدتها في ولاية

و من المرجح، بحسب الوكالات، أن تكون الوجهة التالية للقاذفات الشبحية جزيرة دييجو جارسيا البريطانية في المحيط الهندي، والتي سبق أن استخدمتها الولايات المتحدة لتنفيذ عمليات ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.

وتعد طائرة "بي 2" قادرة على حمل قنبلتين خارقتين للتحصينات بوزن 15 طناً، وهي أسلحة لا تملكها سوى الولايات المتحدة، ويُعتقد أن هذه القنابل يمكن استخدامها ضد منشأة فوردو النووية الإيرانية شديدة التحصين تحت الأرض.

واشنطن تكثف طلعات قاذفاتها الاستراتيجية في المنطقة القطبية

أبرزالمعلومات عن قاذفات "بي -2 سبيرت" الأمريكية

قاذفات "بي -2 سبيرت" هي واحدة من القاذفات الإستراتيجية التي يمكنها إطلاق صواريخ نووية من الجو، ولا تملكها إلا الولايات المتحدة الأمريكية، ويمكنها حمل 20 طن من الصواريخ والذخائر.

قاذفة نووية الشبحية «بي 2 سبيرت» تحلق على ارتفاع منخفض| فيديو

شارك في تصنيع الطائرة، مجموعة من شركات السلاح الأمريكية بقيادة شركة "نورثروب غرومان"، بحسب الموقع الرسمي للشركة.

 

تلك الطائرات استطاعت التحليق لمدة تصل إلى 31 ساعة متواصلة دون توقف وسلجت رقما قياسيا بـ 44 ساعة طيران متواصل عام 2001.

وفي تلك الرحلة توقفت لمدة 45 دقيقة لتغيير الطاقم وواصلت التحليق لمدة 30 ساعة آخرى، دون أن توقف محركاتها خلال أكثر من 70 ساعة.

إعلام إسرائيلي: إقلاع قاذفات أمريكية طراز «بي 2» من قاعدة «وايتمان» الجوية

وتصل مساحة الطائرة إلى نحو نصف مساحة معلب كرة قدم، بطول نحو 21 مترا، وارتفاع أكثر من 5 أمتار، بينما تبلغ المسافة بين طرفي جناحيها أكثر من 52 مترا.

ويمكن للطائرة، أن تحلق على ارتفاعات تتجاوز 15 ألف متر، ويمكنها أن تقطع مسافة تتجاوز 10 آلاف كيلومترا دون إعادة التزود بالوقود في الجو.

وإذا تم تزويدها بالوقود لمرة واحدة يمكن أن يصل مداها إلى نحو 18 ألف كيلومتر ويمكنها الوصول إلى أي مكان في العالم خلال ساعات، وسرعتها القصوى تتجاوز 1100 كلم/ الساعة، وفقا لموقع "إير فورس تكنولوجي" الأمريكي.

 

إيران تؤكد حقوقها في مواصلة برنامجها النووي

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت 21 يونيو، أنّ حقوق بلاده في مواصلة برنامجها النووي المدني "لا يمكن انتزاعها بالتهديد أو الحرب"، في وقت تتواصل المواجهة بين إسرائيل وإيران لليوم التاسع.

وقال بزشكيان، في محادثة هاتفية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إنّ "إيران لطالما أعلنت استعدادها لتقديم ضمانات وبناء الثقة في أنشطتها النووية السلمية في إطار القانون الدولي"، حسبما نقلت عنه وكالة إرنا الرسمية.

وأضاف الرئيس الإيراني أنّ "الحقوق التي يمنحها القانون الدولي للدول والأمم لا يمكن انتزاعها منها بالتهديد أو الحرب".

اقرأ أيضًا: إنفوجراف| كيف طورت إيران برنامجها النووي؟

وبادرت إسرائيل، في وقتٍ مبكرٍ من صباح الجمعة 13 يونيو/ حزيران، بشنّ هجمات واسعة النطاق على إيران، لتكون بمثابة شرارة التصعيد بين الجانبين.

وتسببت الضربات الإسرائيلية في الأراضي الإيرانية في مقتل عدد من أبرز القادة العسكريين في إيران، على رأسهم رئيس هيئة الأركان محمد باقري والجنرال حسين سلامي، قائد الحرس الثوري الإيراني.

كما قامت إسرائيل باستهداف مواقع عسكرية ونووية إيرانية خلال هجماتها العسكرية ضد الدولة الفارسية.

ولم تصمت إيران كثيرًا حيال ذلك، وقامت مساء نفس اليوم بشن هجمات وضربات جوية طالت كبرى المدن الإسرائيلية، وعلى رأسها تل أبيب، وأوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف الإسرائيليين.

وجاء ذلك بعد أن توعد المرشد الإيراني علي خامنئي إسرائيل بـ"العقاب القاسي"، وقال إن إسرائيل كتبت "مصيرًا مريرًا لنفسها"، حسب تعبيره.

وتتواصل في الأثناء الهجمات العسكرية المتبادلة بين الجانبين وسط مخاوف من انزلاق الوضع نحو حرب شاملة بين طهران وتل أبيب.