حوار :حسام بركات
أكد د. مجدى عاشور، المستشار العلمى السابق لمفتى الجمهورية وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، على ضرورة مواكبة الدين لمتغيرات العصر مع الحفاظ على الثوابت.. ودعا إلى خطاب دينى مرن يتناسب مع سرعة التطور التكنولوجى وانتشار وسائل التواصل الاجتماعى والذكاء الاصطناعي، موضحًا أن 90% من الدين «متغيرات» قابلة للتجديد، بينما الثوابت لا تتجاوز 10%، مما يتطلب استثمارًا فى الاجتهاد لبناء حضارة إسلامية معاصرة.
وشدد على أهمية «المقررات الإفتائية» كذاكرة منهجية لدار الإفتاء تضمن توحيد الإجابات عن الأسئلة المتكررة، خاصة فى القضايا المجتمعية الكبرى، معتبرًا أن قانون تنظيم الفتوى (تحت مظلة الأزهر) ضرورةً للحماية من الفتاوى المُضللة.
اقرأ أيضًا| الشئون الدينية بـ«الجبهة» تنهي خطتها الاستراتيجية لتعزيز الخطاب الديني
ورأى عاشور أن التصوف العلمى القائم على الأخلاق هو الحل الأمثل لمواجهة التطرف، ووصف مصر بأنها «الدعامة الكبرى» فى الحفاظ على الحقوق الفلسطينية، مشيدًا بموقف الأزهر (والإمام الطيب) الرافض للتهجير، والذى يعتمد على خطاب دينى وحضارى يدعو إلى العدل ونبذ العنصرية.. وإلى نص الحوار:

نوازل العصر| المفتى: الذكاء الاصطناعى والإلحاد الجديد والميتافيرس
سرقة المساجد| اعتداء على المال العام وانتهاك لحرمة بيوت الله
إقبـال كبـير على تصفيات الجـزء الثانى للمسابقة






