حديث الناس

آمال عبدالسلام تكتب: أسئلة غير محيرة

آمال عبدالسلام
آمال عبدالسلام


■ بقلم: آمال عبدالسلام

تحيز أمريكا «الفاجر» لدويلة إسرائيل لا عجب ولا عجاب عليه، فيكفى الاقتصاد الصهيونى المسيطر عليهم، ناهينا عن الهدف الذى يعلمه الجميع من وجود هذه الدويلة وسط منطقة الشرق الأوسط والدول العربية، وكيفية استغلاله - حقيقى لم تكن فى البداية فكرة أمريكا، إنما نجحت فى استغلالها -.. وبالتالى فلا يُسأل عن الأسباب لأنها معلومة.. وحتى موقف الدول العربية الذين اعترضوا ونددوا لما حدث للشعب الغزاوى الأعزل على يد هذه الدويلة، والذى يتعارض الآن مع موقفهم لما يحدث للشعب الإيرانى، فما حدث من حكومة مُدللة لأمريكا تجاه غزة منذ اكثر من سنة و٨ أشهر، كان فى فترة حكومة «بايدن» الذى لم تكن تخشاه الدول الغربية كما تخشى حكومة «ترامب» وقراراته «العنترية» أو ربما خوفاً من السلاح النووى.. أو طمعاً فى تحقيق الخطة الأمريكية - الإسرائيلية فى تغيير خريطة الشرق الأوسط - بعينهم - والأهم هو خوف هذه الحكومات الغربية أن يضطر الإسرائيليون من هجرة الدويلة ويعودوا لهم، وهم الذين عذبوهم وآذوهم وطردوهم من قبل، ولذا كلما نفكر أو نسأل لا نحتار، خاصة أن اللعب أصبح على المكشوف.

لمن يهمه الأمر
هناك بعض القنوات غير معلومة المصدر تبث نوعية من الإعلانات لأنواع مختلفة لعلاج - عقاقير وأعشاب - غير مُرخصة، بالإضافة لعقاقير للتخسيس وللسمنة والخلف - قال يعنى ناقصين زيادة سكانية، ويجلبون مواطنين كل دورهم «الحلفان» بأن هذه الأدوية أو الكريمات مفيدة جداً.. ده غير إعلانات المنتجات المنزلية الغريبة فى الأسعار على الشاشة فقط.. وإعلانات لأشخاص يجلبون الحبيب ويمنعون الطلاق..و..و.. ناهينا عن جمع التبرعات، والتى ما زالت إحدى القنوات تُحاسب أمام القانون لاختلاس أصحابها - الهاربين - هذه التبرعات لأنفسهم.

لا بد عند توقيع العقود إضافة بند ينص على عدم بث هذه النوعية من الإعلانات التى من الممكن أن تضر متابعى هذه القنوات، إلا بموافقة الهيئات الرسمية لكل إعلان.. حل سهل ومفيد.

وإلى الأمام يا مصر