هذه.. هى الليلة الكبيرة والعالم «كتيرة».. ليلة الأهلى فى افتتاح بطولة العالم للأندية أمام إنتر ميامى.. وإذا كانت الليلة فيها «ميسى».. فهذا يعنى أن من سيسهر حتى الثالثة فجرًا.. يريد أن يستمتع «وينبسط».. ليس فقط بمهارة نجم أسطورى بهر الدنيا لسنوات.. وإنما بأداء مميز.. مشوق.. مختلف من لاعبى الأهلى الذين اكتملت لهم كل مقومات الفوز على الفريق الأمريكى.. وأول وأهم هذه المقومات.. الحيوية والشباب والرغبة واللعب الجماعى وجماهير.. محروم منها المنافس.. فرص الأهلى أكبر.. وباختصار: ميسى «لوحده.. ميعرفش».. ولامؤاخذة !

أزمة مضيق هرمز تكشف عجز المجتمع الدولى
واقع جديد
الـ AI ينافس شاكيرا عالميا







