الكنوز المصرية «تغازل» بـورصة السياحة العالمية

الكنوز المصرية
الكنوز المصرية


عادل حلمى

،،أماكن سياحية فريدة وشواطئ فيروزية وطبيعة خلابة وحضارة لا تضاهيها حضارة وشواهد أثرية أسطورية وسياحات دينية وثقافية وعلاجية وترفيهية.. بحار وبحيرات وأنهار ووديان وواحات وسفارى بالبرارى وبالون طائر بسماء المعابد الفرعونية، ومقومات ثرية دفعت الدولة المصرية لاستلهام التجارب «الإسبانية والفرنسية والإيطالية»، لزيادة أعداد السائحين القادمين إلى المقاصد السياحية، والوصول بها إلى 30 مليون سائح سنوياً، تخدمهم بنية فندقية هائلة تفوق 200 ألف غرفة فندقية بخلاف الوحدات السكنية الفندقية، إضافة إلى مطارات ذات قدرات استيعابية عالية، ورحلات شارتر تنقل الوافدين من شتى ربوع العالم، وقد بدأت الدولة بأعلى مستوياتها التحرك السريع لتحقيق هذا الهدف المنشود، والاستفادة من الكنوز الأثرية والطبيعية فى وضع السياحة المصرية على طريق العالمية، إيماناً بأهمية هذا المصدر الحيوى من مصادر الدخل القومى، والذى يوفر عوائد سنوية ضخمة من العملة الصعبة، إضافة إلى توفير الآلاف من فرص العمل للشباب المصرى،، 

استراتيجية وطنية لجذب 30 مليون سائح سنويًا

رؤية قومية تصوغ الدولة معالمها التفصيلية، بالشراكة مع المستثمرين العاملين بالقطاع السياحى، لتعزيز حركة السياحة الوافدة إلى مصر، ومضاعفة أعداد السائحين، إلى 30 مليون زائر سنوياً، بالتنسيق والتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص، خاصة مع ما تمتلكه مصر من إمكانات واعدة فى هذا المجال، حيث تزخر بمقاصد سياحية مُتعددة، وأنواع مختلفة من السياحات الأثرية والثقافية والدينية والعلاجية والشاطئية والترفيهية.


وتواصل الدولة بحث المقترحات الخاصة بدفع قطاع السياحة، لبلوغ الأرقام المُستهدفة، وزيادة الاستثمارات العاملة فى القطاع، وإنشاء أكبر عدد من الغرف الفندقية، لتواكب الزيادة المتوقعة.
وتمتلك مصر، إمكانات واعدة فى المجال السياحى، حيث تزخر بمقاصد سياحية مُتعددة، إلا أن أعداد السياحة الوافدة تظل غير مُتناسبة مع ما تمتلكه من إمكانات.
وفى تصريحات سابقة لـ د.مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، أثناء لقاءاته المتعددة مع المستثمرين العاملين بالقطاع السياحى، خلال الفترة الأخيرة، أكد استعداده لعقد أكثر من اجتماع، فى ضوء اهتمام الحكومة بمناقشة الرؤى والمقترحات الخاصة بدفع قطاع السياحة والطيران، لبلوغ الأرقام المُستهدفة التى تستحقُها الدولة، فى ضوء ما تتمتع به الدولة من إمكانات.
وطلب رئيس الوزراء، من المستثمرين، طرح رؤيتهم لتحقيق الهدف المنشود بالوصول إلى 30 مليون سائح سنوياً لمصر.
وشدد رئيس الوزراء، على أن منطقة الساحل الشمالى، تُعد واحدة من أهم نقاط الجذب للاستثمار الأجنبى المباشر، وهو ما يجعلها مقصداً سياحياً عالمياً، يتم استغلاله على مدار العام.
ولفت إلى أن العديد من آراء الخُبراء فى الماضى تؤكد أهمية تعظيم الاستفادة من منطقة الساحل الشمالى، وما تمتلكه من مقومات، بحيث تكون نقطة جذب على مدار العام.. وشدد على حرص الدولة على أن يكون الساحل الشمالى لمصر هو الوجهة التى يتم التركيز عليها من جانب مختلف أجهزتها، لتعظيم قطاع السياحة، وإتاحة أكبر عدد من الغرف الفندقية والسياحية فى هذه المنطقة، والتى من شأنها أن تُسهم فى مضاعفة عدد السائحين القادمين إلى مصر.. وكشف أنه بالنظر للظروف المناخية لمنطقة الساحل الشمالى ولطبيعة أرضها، فإنها ستكون واحدة من أهم المناطق التى من الممكن أن تستوعب عدداً كبيراً من حجم الزيادة السكانية فى مصر خلال الفترة القادمة.
وأوضح أنه تشجيعاً وجذباً للعديد من الشباب المصرى، للإقامة فى منطقة الساحل الشمالى، تسعى الدولة لإتاحة المزيد من فرص العمل لهم بهذه المنطقة، وذلك من خلال تنفيذ مجموعة كبيرة ومتكاملة من المشروعات، ومنها مشروع مدينة العلمين الجديدة، مؤكداً أنها ليست مدينة سياحية فقط بل هى مدينة متكاملة، تتضمن مختلف الأنشطة.
وبيّن، أن هذه الجهود تتضمن أيضاً ما تم الإعلان عنه منذ فترة، عن إقامة احد أكبر مشروعات الاستثمار العقارى والسياحى والتنموى المتكامل، وهو مشروع رأس الحكمة إضافة إلى المشروعات المُنفذة والجارى تنفيذها فى هذه المنطقة الواعدة، تحقيقاً للمستهدفات، التى ستكون نقطة جذب للملايين من السائحين الأجانب من مختلف دول العالم.
ونوّه، أن الدولة منفتحة تماماً على جذب استثمارات، سواء محلية أو أجنبية، والتى من شأنها تعزيز نمو الاقتصاد المصرى، وبالتالى زيادة فرص العمل، وتوفير عوائد مستدامة للدولة، من خلال الشراكة مع القطاع الخاص.
بدورها، تسعى وزارة السياحة والأثار، إلى وضع إطار استراتيجى من السياسات الهادفة لبناء صناعة سياحة فى مصر على مستوى عالمى.
وأكد شريف فتحى، وزير السياحة والآثار، فى مناسبات عدة، أن مصر من الدول السياحية العريقة والمهمة، ولدى الدولة طموحات أكبر بكثير مما نحن فيه الآن، من زيادة عدد السائحين والطاقة الفندقية وزيادة الإنفاق السياحى والحفاظ على الآثار،  وافتتاح المتحف الكبير، واستغلال الآثار والموارد بشكل جيد، وأيضا زيادة رحلات الطائرات واستقطاب السائحين.
وأشار إلى أن التحديات الموجودة واضحة فى التكليفات والنقاشات مع رئيس الوزراء، وسيتم العمل بشكل متناسق لتحقيق كل التطلعات التى نريد الوصول إليها.
 وأضاف أن ملف التحول الرقمى من الملفات المهمة، حيث إن الوزارة قامت بعمل خطوات جيدة فى هذا السياق وسنستمر، وهناك فريق عمل فى هذا الإطار، لكن نحتاج إلى وضع أولويات بشكل جيد، والتواجد على وسائل التواصل الاجتماعى بشكل أكثر تأثيرا من قبل.