اعتماد فلسطين كمراقب بمنظمة العمل الدولية.. خطوة تاريخية نحو الاعتراف الدولي

محمد أبو العباس نوفل
محمد أبو العباس نوفل


أكّد محمد أبو العباس نوفل، رئيس نقابة النقل والمواصلات وخدماتها، وعضو الوفد النقابي المصري المشارك في أعمال مؤتمر العمل الدولي بجنيف أن اعتماد فلسطين كدولة مراقب في منظمة العمل الدولية يمثل تحولًا نوعيًا على صعيد الاعتراف الدولي بالحقوق الفلسطينية، لاسيما في ساحة العمل النقابي التي طالما حاول الاحتلال إقصاء الصوت الفلسطيني منها.

وأشار نوفل في تصريحات خاصة لبوابة أخبار اليوم إلى أن القرار يُعد مكسبًا مزدوجًا، سياسيًا ونقابيًا، إذ يمنح فلسطين حقًا مهمًا في المشاركة داخل واحدة من أهم المنظمات المعنية بحقوق العمال، ويكسر العزلة التي حاولت سلطات الاحتلال فرضها على الفلسطينيين في المحافل الدولية.

وأوضح أن التصويت الكاسح لصالح القرار (386 صوتًا مقابل 15 فقط) يعبّر عن إجماع عالمي يتجه نحو دعم الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني، بما فيها حقه في الدفاع عن قضاياه العمالية أمام المنابر الدولية المختصة.

ولفت إلى أن من أهم المكاسب المترتبة على هذا القرار هو فتح المجال أمام النقابات الفلسطينية لطرح الانتهاكات التي يتعرض لها عمال النقل والمواصلات والبنى التحتية بفعل الحصار والإغلاق والتدمير المتكرر للطرق والمعابر ووسائل النقل الحيوية.

وتابع: "وجود فلسطين داخل منظمة العمل الدولية سيُعزز من حضورها في صياغة السياسات الدولية المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والنقل الآمن والعمل اللائق، وهو ما يُسهم في دعم جهود النقابات الفلسطينية في حماية عمالها، رغم الظروف القاسية التي يعيشونها تحت الاحتلال."

ونوّه إلى أن نقابة النقل والمواصلات وخدماتها في مصر تُعبّر عن تضامنها الكامل مع نظيراتها الفلسطينية، وتدعو إلى استمرار هذا الزخم الداعم، حتى يتحول التمثيل الدولي إلى أدوات حقيقية لحماية حقوق العمال الفلسطينيين وتحقيق العدالة المهنية والاجتماعية لهم.

وأضاف رئيس نقابة النقل و المواصلات أن ما حدث هو انتصار للكرامة الإنسانية، وخطوة تؤكد أن الصوت الفلسطيني أقوى من محاولات تغييب الحقيقة. ونحن كنقابيين مصريين سنظل إلى جانب إخواننا في فلسطين حتى ينالوا حقوقهم كاملة غير منقوصة.

اقرأ أيضًا | النقل والمواصلات: نقف مع الرئيس السيسي في معركة الدفاع عن الحقوق العربية