عندما يتعلق الأمر بفقدان الوزن، يحرص الكثيرون على تتبع ما يتناولونه من المغذيات الكبرى — أي البروتينات، والدهون، والكربوهيدرات.
ومع ذلك، غالبًا ما يتم التغاضي عن الألياف، ذلك العنصر الغذائي المتواضع. لكن، ماذا لو كانت الألياف هي العنصر المفقود لتحقيق نجاح في خسارة الوزن؟ وهل يمكن لمكملات الألياف أن تحل محل الأطعمة الطبيعية؟
اقرأ أيضًا | يؤثر على صحة الجهاز الهضمى| تجنب تناول هذا النوع من «التسالى»
في الوقت الحاضر، يزخر الإنترنت بالمقالات والمخططات والوصفات التي تتمحور حول تناول المزيد من البروتين — بدءًا من وجبة إفطار تحتوي على 30 غرامًا من البروتين إلى مشروبات البروتين العالية المحتوى — بهدف فقدان الوزن بشكل طبيعي. وعلى الرغم من أن تناول كميات كافية من البروتين هو بالفعل مفتاح لتحقيق نتائج جيدة في فقدان الوزن، إلا أن هناك عنصرًا غذائيًا مهمًا غالبًا ما يتم تجاهله: الألياف.
تُعد الألياف ضرورية ليس فقط لصحة الجهاز الهضمي، بل للصحة العامة أيضًا، بحسب medical news today.
فقد أظهرت الدراسات أن تناول الألياف يمكن أن يخفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL)، ويقلل ضغط الدم، ويحمي من أمراض القلب، كما تُظهر أبحاث حديثة أن الألياف قد تساهم في فقدان الوزن وتعزز حساسية الجسم للأنسولين.
ومع ذلك، تُظهر الإحصاءات أن أقل من 5% من الأمريكيين يحققون فعليًا الكمية الموصى بها يوميًا من الألياف، والتي تصل في المتوسط إلى 34 غرامًا للرجال البالغين، وحوالي 28 غرامًا للنساء البالغات، إذن، كيف يمكننا زيادة استهلاكنا للألياف؟
ما هي أفضل الأطعمة الغنية بالألياف؟
بعد تسجيل الحلقة الصوتية، طرحنا على ليزا سؤالًا إضافيًا حول أفضل أطعمتها المفضلة والغنية بالألياف.
قالت ليزا:"سأقول التوت المجمد، الطازج أيضًا، ولكن التوت المجمد يميل إلى احتوائه على كمية أعلى قليلًا من الألياف مقارنة بالتوت الطازج، وعندما تشتريه مجمدًا، يكون سعره مناسبًا وسهل التخزين في المنزل، كما أنه لا يفسد في غضون يوم، فيمكنك إضافته إلى العصائر أو خلطه مع الشوفان أو الزبادي".
وأضافت ليزا أن خيارها الثاني هو المكرونة المصنوعة من القمح الكامل، وشاركت معلومة طريفة عن الألياف:"الأرز البني يحتوي على جرام واحد فقط من الألياف أكثر من الأرز الأبيض، لكن المكرونة المصنوعة من القمح الكامل تحتوي على كمية أكبر بكثير من الألياف مقارنة بالمعكرونة البيضاء، هذا يوفّر قاعدة كربوهيدرات غنية بالألياف يمكنك إضافة الخضار أو البروتين إليها."
أما خيارها الثالث، فكان بذور الشيا، قالت "أقوم برشها على الشوفان، لكن يمكنك أيضًا صنع بودنغ بذور الشيا من خلال نقعها في الحليب أو أي نوع من الحليب النباتي وإضافة القليل من الفاكهة، إنها مليئة بالألياف، وتحتوي أيضًا على أوميجا-3 والقليل من البروتين، أشعر بأنها بذرة صغيرة ولكنها قوية جدًا، حيث تحقق العديد من الفوائد الغذائية دفعة واحدة، لذا، إذا اضطررت إلى اختيار ثلاثة أطعمة، فهي نقطة انطلاق جيدة بالنسبة لي."

ابتكار أمريكي جديد لتنظيم ضربات القلب بالموجات فوق الصوتية
كم يحتاج جسمك من البروتين يوميًا؟.. الكمية المناسبة تختلف حسب العمر والنشاط
زيت بسيط في مطبخك قد يخفف آلام المفاصل.. 4 وصفات طبيعية بنتائج مدهشة







