تعودت كل شتاء أن أعود إلى مدينتى أسوان وذهبت متأخرًا هذا العام فى أبريل وتلقيت وزوجتى نائب رئيس المنظمة الدولية للتعاون الدولى والطاقة المتجددة (جيديكو) دعوة لزيارة مشروعات الطاقة المتجددة فى محافظة أسوان وكنا فى 2019 قد زرنا المدينة الشمسية (بنبان) وأطلقت عليها تعبير (سد عالى ثانى) لأن إنتاجها من الكهرباء يقارب إنتاج السد العالى، وتهافت المستثمرون على المنطقة فمنهم الآن من يبنى فعلًا (7 وحدات جديدة تنتج فعليًا خلال أشهر قليلة من هذا العام 2025م) فى منطقة بنبان نفسها، حيث تقع على مسافة 40 كيلومترًا شمال أسوان على مساحة 37.2 كيلومتر مربع وهى تقع غرب النيل بحوالى 15 كيلومترًا وهى منطقة تتميز بأنها أعلى إشعاع شمسى مستديم تقريبًا على سطح الكرة الأرضية، حيث تحتوى حاليًا على 6.8 مليون وحدة كهروضوئية ويزيد إجمالى أطوال الكابلات تحت الأرض على 28 ألف كيلومتر وتكلفة ما تم إنشاؤه فعليًا 2 بليون دولار، وأتاحت أكثر من 10٫000 فرصة عمل أثناء مراحل التشييد وحوالى 900 فرصة عمل لأعمال الصيانة والتشغيل، وهى بهذا الإنتاج تخفض انبعاثات ثانى أكسيد الكربون بأكثر من 1.9 مليون طن سنويًا، وبعد أن كانت وقت إنشائها أكبر محطة شمسية فى العالم هى الآن ضمن أكبر عشر محطات شمسية فى العالم، ونالت جائزة أفضل مشروع شمسى فى إفريقيا 2017م ونالت جائزة كأفضل مشروع من مجموعة البنك الدولى 2019م وأيضًا جائزة التميز العربى 2020م.. والآن وجدنا سدًا عاليًا ثالثًا جرى ويجرى تنفيذه فى مناطق مجاورة فى كوم أمبو (فارس) و«أبيدوس 1» وبعده «أبيدوس 2».
محطة فارس
ولم تتوان شركة سعودية كبرى عن أن تنفذ فى سرعة ودقة بأيدٍ مصرية وإدارة بخبرات مصرية فى منطقة (كوم أمبو) - شمال أسوان بحوالى 60 كيلومترًا بالقرب من قرية (فارس)، وعلى مساحة 5 كيلومترات مربعة وعلى بُعد 10.8 كيلومتر غرب النيل، والجديد أن المشروع يستخدم حوالى 388 ألفًا من أحدث أنواع الخلايا الكهروضوئية ذات الوجهين التى تستغل التجهيزات نفسها لتنتج ضعف الإنتاج تقريبًا وهو حوالى 200 ميجاوات متصلة بالشبكة العامة للدولة وهو ما يخفض من انبعاثات ثانى أكسيد الكربون بأكثر من 280 ألف طن سنويًا.
«وللحديث بقية» مهندس استشارى

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







