تخلص من طاقتك السلبية بالملح و«اللافندر»

تخلص من طاقتك السلبية بالملح و«اللافندر»
تخلص من طاقتك السلبية بالملح و«اللافندر»


 هل تعلم أن الملح يمتص الطاقة السلبية من البيت، وكل ما عليك فعله هو أن ترشه فى الأركان وتتركه يمارس عمله 24 ساعة، قبل أن تتخلص من ذراته المحملة بكل أنواع الطاقة السلبية؟.. إن الوصول إلى الطاقة الإيجابية ليس فى حاجة إلى الكثير من المال، ولكن إلى المعرفة، من أجل مقاومة  المشاكل اليومية والضغوط النفسية، وتجنب الإصابة بالأمراض المزمنة.. تقول مريم عمارة مدربة الطاقة الحيوية والتأمل أن أى كائن على وجه الأرض تحوطه مجموعة من أيونات الطاقة، متواجدة عند الجميع ولكنها غير مرئية وتختلف درجتها بين كل شخص وآخر، ومن يشعر بها جيدًا هو من يعالج بالطاقة، وهو ما يبرر النور على وجوه أولياء الله الصالحين والشيوخ ممن هم متقربون إلى الله بدرجة كبيرة.. وكما يوجد علم لتشريح جسم الإنسان هناك علم تشريح لهذه الهالة، فبداخلها توجد مسارات ومراكز للطاقة كل جزء منها مسئول عن أعضاء ووظائف حيوية ونفسية معينة.. ترى عمارة أن الله خلقنا جميعًا فى أحسن تقويم من طاقة إيجابية فقط وهى النور، وتتشابه الطاقة السلبية والإيجابية مع مبدأ النور والظلام إما هذا أو ذاك فلا يمكن أن يجتمعا معًا، ويكتسب الإنسان طاقته السلبية طوال حياته نتيجة للأحداث السلبية التى يتعرض لها، من مشاجرات وأحداث سياسية ومجادلات وكراهية وضغائن، فكل ما نهانا الله عنه هو مصدر للطاقة السلبية، وكل ما نحاول فعله هو رفع الوعى الشعبى واستبدال الطاقات السلبية بالإيجابية، لنعيد الجسم للطبيعة التى خلقنا الله عليها.. تنصح مريم بالسير على نهج أجدادنا للتخلص من الطاقة السلبية واستخدام الملح فى أركان المنزل وإزالته بعد يوم كامل وهو محمل بكل الطاقات السلبية التى كانت تملأ المكان، فقد أثبت العلم أن الملح لديه القدرة على تفتيت هذا النوع من الطاقة، ويمكن وضعه مع المياه التى ننظف بها المنزل، بالإضافة إلى بخور الصندل الذى لديه قدرة هائلة على تحويل الطاقات السلبية إلى إيجابية، وبخور اللافندر اشتهر بتفتيت الطاقات السلبية النفسية من مشاحنات ومشاجرات.. تشبه عمارة العلاج بالطاقة وكأنه حشيش حلال فكل من ينال ولو قسطًا بسيطًا منه يشعر بسعادة لامتناهية واسترخاء.. وتشير إلى أن الطاقة الإيجابية مع إرشادات الأطباء بإمكانها معالجة أغلب الأمراض، مثل السكر وأمراض القلب والضغط وحصوات الكلى والكبد وغيرها، وتقول إنهم يسعون لتعميم هذه التجارب فى أغلب الأماكن، تحت إشراف أطباء متخصصين، فهذا النوع من العلاج أصبح معترفًا به فى دبى وله تصريحات من وزارة الصحة، وهو نفس الحال فى أوروبا وقد بدأت أمريكا الاستعانة به داخل المستشفيات بشكل عام.. وتعتبر الهند ودول شرق آسيا من أكثر الدول استخدامًا لهذه العلاجات فى العالم نظرًا لاعتمادها الكامل على الروحانيات، فاليوجا والتأمل يتدخلان فى كل شيء، فهو مجال معترف به بشكل كامل، وباستطاعتهم الحصول على دعم من الحكومة.