خفّضت إدارة ترامب الرسوم الجمركية على البضائع الصينية من 120% إلى 30%، لكن هذه الخطوة لم توفر سوى بعض الراحة المحدودة للشركات الأمريكية الصغيرة، التي ما زالت حذرة نظرًا لأن الرسوم لا تزال مرتفعة للغاية مقارنة بالمعدلات التاريخية، مما يؤثر على أرباحها.
تبقى الشركات الصغيرة في حالة حذر، حيث يمكن شحن الطلبات الحالية من الصين خلال 90 يومًا، ولكن لا يكفي الوقت لاستلام طلبات جديدة.
وقالت هايدي كريبو-ريديكر، الزميلة في مجلس العلاقات الخارجية والمسؤولة السابقة في وزارة الخارجية: "الشركات الصغيرة التي تستورد من الصين ستظل تتعرض للضغط". وأضافت: "ما زال هذا كابوسًا حقيقيًا"، حسبما نقلت عنها شبكة "بلومبرج".
وفي يوم الإثنين، خفّض أمر تنفيذي من البيت الأبيض الحد الأدنى للرسوم الجمركية على الشحنات القادمة من الصين إلى 54%، مع فرض رسوم ثابتة قدرها 100 دولار.
وتُعد هذه الخطوة جزءًا من تخفيف أوسع للتوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بعد أن اتفقت القوتان على وقف معظم الرسوم الجمركية لمدة 90 يومًا، مما أدى إلى تفاؤل في الأسواق.
◄ اقرأ أيضًا | الصين: تعديل الرسوم الجمركية على المنتجات الأمريكية المستوردة اليوم
وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسينت، يوم الإثنين: "اتفق الطرفان على أنه لا أحد يرغب في الانفصال الاقتصادي، ما حدث من رسوم جمركية مرتفعة كان بمثابة حصار اقتصادي، ولا أحد يريد ذلك. نحن نرغب في التجارة." كما ورد يوم الثلاثاء أن الصين رفعت الحظر عن تسليم طائرات بوينغ.
وفي الوقت نفسه، فتحت زيارة ترامب إلى الشرق الأوسط الباب أمام السعودية والإمارات لتعزيز طموحات الذكاء الاصطناعي، مع استعداد شركات التكنولوجيا الكبرى مثل إنفيديا و"إيه إم دي" لتوفير الرقائق المتقدمة.
ورغم هذه التطورات، خفضت شركة فوكسكون توقعاتها السنوية بسبب حالة عدم اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية.
ونمت الآمال في تحول شامل بالسياسة التجارية الأمريكية، بعد إعلان ترامب عن صفقة تجارية مع المملكة المتحدة، فيما واصلت المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي مسارًا مختلفًا، حيث أعلن الاتحاد عن قائمة بمنتجات أمريكية سيستهدفها بالرسوم إذا فشلت المحادثات.

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى بغداد وسط تصاعد التوترات في منطقة الخليج
إيران تؤكد عزمها الدفاع عن سيادتها في وجه «العدوان الأمريكي»
الحرس الثوري الإيراني يعلن شن ضربات على الكويت والبحرين ردًا على هجوم أمريكي





