صار بإمكان الأطفال استضافة الشخصيات والحيوانات التى يحبونها داخل غرف نومهم، كل طفل عليه فقط أن يخبر الفنانة آية رمضان بشخصياته وحيواناته المفضلة، وستقوم برسمها فورا على جدران الغرفة بألوان مبهجة لتصنع للصغار عالما خاصا مميزا.

ترسم آية (30 عاما،) لوحات فنية للأطفال على الجدران، وهو نوع من أنواع «الجرافيتي»، تستخدم دهانات عادية ولكن من نوعية جيدة مثل «جوتن» أو «سايبس».
تقول إن رسم الأطفال يمنحها طاقة وبهجة لا تجدها فى أى رسومات أخرى، فهى تمتلك روح الأطفال وتعلم جيدا كيف تتعامل معهم، خاصة بعد أن أصبحت أماً؛ حيث إنها صارت تدرك مشاعر الطفل والأم أيضا، التى ترغب فى عمل شىء مميز لابنها.. كل طفل ترسم له غرفته وفقا لذوقه وشخصيته وما يفضله، وتستمتع بمشاهدة فرحته عندما يرى الرسومات لأول مرة، وتشعر بالفخر لأنها حققت لطفل حلما كان يتمناه.
أما أكثر الرسومات شيوعا للأطفال حتى سن 5 سنوات هى الحيوانات، التى تناسب الجنسين، حيث تتغير ميول الفتيات وتتجه نحو أميرات ديزنى أو الورود، بينما يفضل الأولاد كرة القدم والبلايستيشن وغيرها، وتحرص دائما على أن تكون الألوان «باستيل»، أى مخففة باللون الأبيض، حتى تكون هادئة ومريحة للأعصاب وممتعة للعين، ففى النهاية، الذى سينام فى الغرفة طفل صغير، ولا يجوز أن يُحاط بألوان صارخة تجعله مشتت الانتباه.. تؤكد آية أنه لا يمكن تحديد الوقت الذى يستغرقه إنجاز الرسمة على الجدار، فقد تحتاج من يومين حتى أسبوع وأكثر، حسب التفاصيل.. تخرجت آية فى المعهد العالى للفنون التطبيقية، قسم جرافيكس، لكن تخصصها لم يكن فى رسوم الجدران، ومع ذلك اقترح عليها أحد المهندسين المشاركة فى رسم جداريات على حوائط الجامعة، ومن هنا بدأ شغفها برسومات الجدران، وتعمل فى هذا المجال منذ 8 سنوات، وتحلم بأن تمتلك «جاليري» خاص بها، وأن يكون لديها فريق عمل كبير، وتصل بفنها إلى خارج مصر.
ابتكار طالب ثانوى| أطراف صناعية من زجاجات البلاستيك
ذبح 700 حوت ودولفين
«يويا وتويا».. أطول بردية فى التاريخ







