أبرزها تدهور الجهاز المناعي.. مخاطر الملاريا على الأطفال

صورة موضوعية
صورة موضوعية


من بين جميع أسباب وفيات الأطفال، تعد الملاريا من بين الأسباب الرئيسية للوفاة، وفي عام 2017، كان 61% من الأرواح التي تقدر بنحو 435 ألف شخص فقدت بسبب تلك العدوى، ومازالت في الاستمرار في حصد أرواح الأطفال.

إذ بمجرد إصابة الطفل بطفيلي الملاريا، يتكاثر بشكل كبير، مدمرًا خلايا الدم الحمراء، مما يؤدي إلى الحمى والقيء والإسهال وفقر الدم، وإذا لم تُعالج الحالة خلال 24 ساعة، فقد يتطور إلى مرض شديد، يشمل التشنجات والغيبوبة، وقد تؤدي إلى الوفاة، فيما يلي أهم مخاطرها على الأطفال، وفقًا لصحيفة «هندوستان تايمز».

اقرأ أيضًا| لإصابة بالملاريا أثناء الحمل.. التدابير الوقائية التي يجب اتباعها

- ضعف النمو المعرفي

غالبًا ما تؤدي الملاريا عند الأطفال إلى الغياب المتكرر عن المدرسة وضعف الشهية والتعب مما يساهم في سوء التغذية وضعف النمو المعرفي بمرور الوقت، ويمكن أن تؤدي الحلقات المتكررة في المناطق الموبوءة إلى فقر الدم المزمن وتوقف النمو.

 

- تدهور الجهاز المناعي

الأطفال الصغار لديهم أجهزة مناعية مختلفة، مما يجعل من الصعب على أجسادهم محاربة طفيلي الملاريا، فعند الإصابة، يمكن أن تتدهور بسرعة، وتتطور إلى مضاعفات مثل فقر الدم الحاد والملاريا الدماغية وحتى فشل الأعضاء، على عكس البالغين، فقد لا يظهر الأطفال دائمًا بأعراض نموذجية، مما قد يؤخر التشخيص والعلاج.

 

نصائح الوقاية التي يجب اتباعها:-

استخدم الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات.

ارتداء ملابس واقية.

تجنب التعرض في الهواء الطلق عند الغسق والفجر.

تأكد من عدم وجود مياه راكدة حول المنازل.

في المناطق عالية الخطورة، يمكن أيضًا التوصية بالعلاج الوقائي خلال مواسم انتقال العدوى.