الأرق والاكتئاب أبرزها.. علامات لاحتياج جسمك لفيتامين د

صورة موضوعية
صورة موضوعية


يجهل البعض مدى ضرورة احتياج الجسم لفيتامين د، فهو الذي يقوم بوظائف عديدة في أجسامنا وله فوائد جمة، وتُعد المستويات المثلى منه ضرورية لصحة أجهزة الجسم، فهو الذي ينظم نمو الخلايا، ويُحسّن تمايز الخلايا، ويلعب دورًا في المناعة والخصوبة، لذا يؤثر نقصه على الصحة العامة والرفاهية.

فيما يلي 5 علامات على أن جسمك ناقص في هذا الفيتامين، وفقًا لما جاء بصحيفة «تايمز أوف إنديا».

اقرأ أيضًا| أعراض نقص «فيتامين د».. أبرزها هشاشة العظام


- ألم أسفل الظهر

عند المعاناة من آلام الظهر المزعجة، خاصة في أسفل الظهر، مع عدم اختفائها، فقد يكون انخفاض فيتامين (د) هو السبب، إذ تظهر الدراسات أن نقص هذا الفيتامين يرتبط بانحطاط القرص القطني وآلام أسفل الظهر المستمرة، خاصة عند كبار السن والنساء بعد انقطاع الطمث، ويفترض الكثير من الناس أن هذا الألم مجرد جزء من الشيخوخة، ولكن يمكن أن تكون طريقة جسمك لتحذيرك من انخفاض مستويات فيتامين (د).


- الأرق 

يلعب فيتامين (د) دورا كبيرًا في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، فهو يساعد في إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون الذي يجعلك تشعر بالنعاس، وعندما لا تحصل على ما يكفي منه، يمكن أن تنخفض مستويات الميلاتونين لديك، مما يؤدي إلى سوء نوعية النوم، وصعوبة النوم، والاستيقاظ المتكرر، حتى اضطرابات النوم مثل توقف التنفس أثناء النوم ارتبطت بانخفاض فيتامين د.


- مشاكل الجلد

تحتاج البشرة إلى فيتامين (د) للبقاء بصحة جيدة، لذا عند ملاحظة أن أن بشرتك جافة أو بها حكة أو تصاب ببقع، فقد يكون نقص فيتامين د هو السبب، نظرًا لأنه يساعد في نمو خلايا الجلد وإصلاحها، وتحافظ خصائصه المضادة للالتهابات على حالات مثل الأكزيما والصدفية تحت السيطرة.


- أمراض المناعة الذاتية

فيتامين (د) هو لاعب رئيسي في الحفاظ على قوة جهاز المناعة، لذا عند الإصابة بالمرض كثيرًا، فقد يكون انخفاض هذا الفيتامين جزءًا من المشكلة، إذ تظهر الأبحاث أنه يساعد على تنظيم الخلايا المناعية ويمنعها من مهاجمة الجسم، وهو ما يحدث في أمراض المناعة الذاتية، لذا يمكن أن يزيد نقصه من خطر الإصابة بحالات مثل مرض السكري من النوع الأول واضطرابات المناعة الذاتية الأخرى.

 

- الاكتئاب

يؤثر فيتامين (د) على كل من المزاج وصحة القلب، إذ ارتبطت المستويات المنخفضة بمعدلات أعلى من الاكتئاب، ربما لأنه يؤثر على المواد الكيميائية الهامة في الدماغ مثل الدوبامين والنورادرينالين، ووجدت العديد من الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من مستويات أعلى من هذا الفيتامين لديهم أعراض اكتئاب أقل، وهناك أيضًا أدلة على أن نقصه يمكن أن يساهم في ارتفاع ضغط الدم، مما يجعله مسؤولًا بشكل غير مباشر عن أمراض مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية.