أعلنت شركة بوينغ تحقيق تقدم ملحوظ في تقليص تكاليف برنامج مركبة "CST-100 ستارلاينر" التجارية، ولكنها لم تقدم تفاصيل كثيرة حول الأعمال التقنية التي تجري لتحضير المركبة لرحلاتها المقبلة. في مكالمة أرباح الشركة بتاريخ 23 أبريل 2025، أكد كيلي أورتيبرغ، الرئيس التنفيذي لشركة بوينغ، أن الشركة حققت تحسينات كبيرة في إدارة التكاليف لبرنامج ستارلاينر، الذي كان يعاني من تجاوزات مالية كبيرة في السابق.
اقرأ أيضًا| ترددات C-band.. لجنة فيدرالية تفتح معركة بين SpaceX والاتصالات الأمريكي
وكانت بوينغ قد تكبدت خسائر بلغت 523 مليون دولار في عام 2024 نتيجة للتأخيرات في إطلاق مهمة "اختبار طيران الطاقم" (CFT) والمشاكل التي واجهت المركبة بعد الإطلاق. منذ بداية البرنامج، بلغت إجمالي الخسائر أكثر من 2 مليار دولار. ورغم ذلك، لم تُسجل الشركة أي خسائر إضافية في الربع الأول من 2025.
وأوضح أورتيبرغ أن بوينغ قد حققت "تقدمًا كبيرًا" في البرامج التي تعمل بتسعير ثابت مثل برنامج ستارلاينر وبعض الطائرات العسكرية. وأضاف أن الشركة الآن قادرة على تحديد تكلفة إتمام هذه المشاريع بشكل دقيق، مع استمرار العمل على تحسين إدارة المخاطر والتكاليف.
اقرأ أيضًا| الولايات المتحدة توسع شبكة الأقمار الصناعية التجسسية
من ناحية أخرى، لم يقدم أي جديد حول تقدم حل المشاكل المتعلقة بنظام الدفع وتسريبات الهيليوم التي تم اكتشافها خلال مهمة "CFT". ولم تكشف شركة بوينغ عن تفاصيل أخرى حول برنامج ستارلاينر في مكالمة الأرباح أو في تقريرها المالي المقدم إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية.
وفي الوقت نفسه، أكدت وكالة ناسا أن العمل على دراسة المشاكل التي ظهرت في مهمة "CFT" مستمر، وسيستمر حتى الصيف، حيث تواصل الفرق الفنية دراسة أسباب المشاكل وعدم اكتشافها في مراحل التصميم والتطوير السابقة.
اقرأ أيضًا| SpinLaunch تطلق خططها لإنشاء كوكبة أقمار صناعية للبث عبر الإنترنت
ورغم هذه التحديات، أعلنت بوينغ في 22 أبريل 2025 عن بيع جزء من أعمالها في الحلول الرقمية للطيران إلى شركة "توما برافو" للاستثمار مقابل 10.55 مليار دولار. وأشار أورتيبرغ إلى أن الشركة قد تفكر في بيع بعض الأعمال الأخرى في المستقبل، ولكنها ستكون أقل حجمًا.

ناسا تطور مهمة تجريبية لنظام الدفع النووي الكهربائي «NEP»
منصة أقمار اصطناعية من فئة Starship لإنشاء مراكز بيانات مدارية
تفاصيل أول «مدينة بشرية» على سطح القمر يعيش سكانها في ظروف بيئية قاسية







