القيامة ليست مجرد ذكرى تاريخية نحتفل بها، بل هى حياة نحياها كل يوم فى شركة حقيقية مع السيد المسيح القائم من بين الأموات. ومن خلال طقسها وتعاليمها وأسرارها المقدسة، تقودنا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لنختبر هذه الحياة المقامة ونعيشها بكل أبعادها.
طقس القيامة وفترة الخماسين:
تبدأ الكنيسة إعدادنا لخبرة القيامة من ليلة العيد المجيد، حيث تطفئ الأنوار بعد قراءة الإبركسيس، ويُغلق الستر وكأننا نُرافق النسوة إلى القبر المظلم، لنشهد القيامة كما حدثت. ثم يُعلَن الخبر المفرح من داخل الهيكل، وتُضاء الأنوار، ويُفتح الستر، فى تجسيد رائع للحظة قيامة السيد المسيح من بين الأموات. وتستمر الكنيسة فى إعلان القيامة طوال فترة الخماسين بزفة يومية لأيقونة القيامة، مصحوبة بالألحان الفرايحى التى تملأ القلب بالفرح وتغمر النفس برجاء الحياة الجديدة.
فى النهاية، تُشكّل الكنيسة فينا وعينا بقيامة المسيح، وتُربينا طقسيًا وروحيًا وعقائديًا لكى لا نعيش فقط حدث القيامة، بل نصير شهودًا لها فى حياتنا، ونحيا فى نُصرة وفرح وغلبة كل أيام حياتنا.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







