أكدت مجموعة من الدراسات العلمية الحديثة أن مشاعر الحزن والحالة النفسية السيئة، تزيد فرص نمو الأورام السرطانية، وربطت مئات الدراسات الطبية بين السرطان والاكتئاب بسبب الأوضاع الاجتماعية أو الاقتصادية،
وأشارت أحدث دراسة أمريكية إلى وجود علاقة بين التوتر والعوامل النفسية من ناحية، وبين احتمالات الإصابة بمرض السرطان وتطوره داخل الجسم من ناحية أخرى.
وأكدت أن العوامل النفسية يمكن أن تؤثر على الجوانب البيولوجية للورم السرطاني، وتؤدى لتنشيط سلسلة من التغيرات البيوكيميائية داخل الجسم مما يساعد فى خلق بيئة مناسبة لانتشار السرطان، كما أثبتت أن التوتر يعطل نشاط الخلايا المناعية التى تلعب دوراً رئيسياً فى مقاومة السرطان، وتفتح الدراسة مجالات جديدة لمواجهة السرطان من خلال علاج التوتر، ومنع الإشارات الكيميائية التى يسببها التوتر داخل الجسم، بما يمكن أن يحسن من فرص العلاج من المرض.
«منّة».. درويشة فى عالم المولوية
«عمر» إرادة ضد الإعاقة
صيام الأبناء تغذية سليمة وتهيئة نفسية







