حقائق يجب الانتباه لها.. «اللانشون» بين الحقيقة والمخاطر 

"اللانشون"
"اللانشون"


رغم انتشار التحذيرات حول أضرار "اللانشون"، لا يزال الكثير من الأمهات يقدمنه لأطفالهن باعتباره وجبة سهلة ولذيذة يحبها الصغار، خاصة في السندوتشات المدرسية، لكن د. عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية، يدق ناقوس الخطر، لتوعية الأهل بعدد من الحقائق التي يجب الانتباه لها عند تقديم هذا النوع من اللحوم المصنعة.

يشير د. عماد إلى أن الطعم المميز الذي يشعر به البعض عند تناول اللانشون ليس ناتجًا عن وصفة سحرية، بل بسبب مادة كيميائية تعرف باسم "جلوتاميت أحادي الصوديوم" (MSG)، وهي مادة محسنة للطعم تم ربطها بآثار صحية خطيرة مثل فتح الشهية بشكل مفرط، التأثير على الأعصاب، واختراق حاجز المخ، بل وهناك أبحاث تربطها ببعض أنواع الأورام عند كثرة الاستهلاك.

اقرأ أيضا..لأطفالك| أسهل طريقة لعمل اللانشون الصحي بالزيتون في المنزل 

كما يحتوي اللانشون على بروتين الصويا بنسب تختلف من شركة لأخرى، وهذه المادة لها تأثير مباشر على الهرمونات، مما يجعلها غير آمنة على الإطلاق لمرضى الغدة الدرقية.

ويحذر سلامة من أن بعض الشركات تضيف نشا البطاطس أو نشا القمح كمكونات مالئة لزيادة الحجم، إلى جانب محسنات قوام ونكهات صناعية، مما يزيد من كمية السكريات والنشويات غير المفيدة التي يتناولها الطفل دون قيمة غذائية حقيقية.

ومن أكثر الأمور إثارة للقلق، حسب ما ذكره د. عماد، هو أن رائحة اللانشون تجذب القوارض مثل الفئران، ما يزيد من احتمالية تلوث المنتج أثناء التصنيع في الأماكن غير النظيفة أو غير المرخصة، ما يجعله مصدرًا محتملاً لأمراض خطيرة.

ويشدد على أن اللانشون ليس قاتلًا بمجرد تناوله مرة أو مرتين، لكنه يوصي بالاكتفاء به في أضيق الحدود، ويفضل أن يكون من مصدر موثوق أو محضر في المنزل، وعدم الاعتماد عليه كوجبة يومية، فالاعتياد عليه بشكل مستمر قد يؤدي إلى أضرار تراكمية على المدى الطويل، خاصة لدى الأطفال.