علامات الطاقة السلبية وكيفية التعامل معها

الطاقة السلبية
الطاقة السلبية


قد لا نملك التكنولوجيا اللازمة لقياسها، لكنك على الأرجح تعرف ما هو شعور الطاقة السلبية، قد تأتي من أشخاص سلبيين، أو من محيطك، أو من نفسك قد تُرهقك نفسيًا وجسديًا، تدوم الطاقة السلبية، مما يُولّد المزيد منها، تعلم كيفية التعامل مع الطاقة السلبية مهم لصحتك وسعادتك. 

وبحسب «webmd» إليك أنواع الطاقة السلبية

لن تتمكن من التعامل مع الطاقة السلبية إلا بعد معرفة مصادرها، قد تؤثر هذه المصادر الثلاثة على مشاعرك السلبية:

1- الأشخاص السلبيون:

ربما مررتَ بتجربة الشعور بطاقة إيجابية أو سلبية من شخص ما، يعتقد بعض الباحثين أن هذه الطاقة حقيقية وقابلة للقياس، بينما يعتقد آخرون أن البشر يلتقطون الغضب والحزن والمشاعر السلبية الأخرى التي يُظهرها الآخرون، نحن بارعون في قراءة هذه المشاعر من خلال الإشارات اللفظية وغير اللفظية، حتى لو لم نُعبّر عنها صراحةً. 

2- البيئات السلبية:

ربما شعرتَ براحةٍ كبيرةٍ في بعض البيئات، وانزعاجٍ في أخرى، أحيانًا يكون ذلك بسبب التجربة التي تربطك بالمكان، من غير المرجح أن تشعر براحةٍ في عيادة طبيب الأسنان كما في منزل صديق، ولكن هناك أيضًا أدلةٌ على أن التفاصيل المادية المحيطة بك يمكن أن تؤثر على مزاجك، فالفوضى على سبيل المثال، قد تُسبب لك التوتر ، بل وتؤثر على نومك، ويمكن وصف البيئات التي تُسبب لك عدم الراحة بأنها ذات طاقةٍ سلبية. 


3- الحديث السلبي مع الذات:

الحديث مع النفس هو تدفق الأفكار غير المعلنة التي تدور في رأسك، الأفكار السلبية قد تضر بصحتك ورفاهيتك، المفكرون الإيجابيون أقل عرضة للإصابة بنزلات البرد، ويتمتعون بصحة قلبية وعائية أفضل، كما أنهم أقل عرضة للاكتئاب، ومن المرجح أن يعيشوا حياة أطول، أن تكون مفكرًا إيجابيًا لا يعني تجاهل المشاكل، بل إن كونك كذلك يُحسّن قدرتك على التعامل معها. 

اقرأ أيضًا | 6 طرق للتخلص من الطاقة السلبية في منزلك


علامات الطاقة السلبية

1- أنت ناقد:

إن انتقاد الآخرين هو وسيلة لإلقاء اللوم على شخص أو شيء آخر بسبب انزعاجك، مع أن انتقاد الآخرين قد يُشعرك بالراحة في البداية، إلا أنه نادرًا ما يُشعرك بالراحة لاحقًا، خاصةً إذا كنتَ ناقدًا أمام جمهور. 

2- أنت تشتكي كثيرًا:

يحدث التذمّر عندما نُعبّر عن الكلام السلبي في رؤوسنا بصوتٍ عالٍ، قد يصبح التذمّر عادةً راسخة لدرجة أنك لا تُدرك ذلك، عندما تتذمّر، تُطلق طاقتك السلبية في أماكن قد تؤثر على الآخرين.

3- صحتك تعاني:

يمكن أن تُسبب المشاعر السلبية التوتر، مما يؤثر بدوره على صحتك، يُمكن أن يُدمر التوتر توازن الهرمونات في جسمك، ويُضعف جهاز المناعة، ويُستنزف المواد الكيميائية الإيجابية في دماغك، كما أن الطاقة السلبية المُتمثلة في الغضب غير المُعبر عنه جيدًا قد تُسبب خللًا في وظائف القلب والجهاز الهضمي.  

4- لا يمكنك النوم:

ترتبط الأفكار السلبية المتكررة بسوء جودة النوم، ليس من الواضح ما إذا كانت قلة النوم هي التي تُحفّز التفكير السلبي أم أنها تُبقيك مستيقظًا، ربما يُشكّل مزيج الأفكار السلبية وقلة النوم حلقة مفرغة، حيث يُفاقم كل عنصر الآخر.

التعامل مع الطاقة السلبية

1- التعامل مع الأشخاص السلبيين:

ستكون أكثر سعادةً بمصاحبة أشخاص إيجابيين، مما قد يستدعي إعادة النظر في دائرتك الاجتماعية، قد لا يكون من الممكن أو المرغوب فيه التخلص من جميع الأشخاص السلبيين في حياتك، مع ذلك، يمكنك إيجاد طرق للحفاظ على الطاقة الإيجابية في وجودهم، أحدها هو تخيّل هالة من الإيجابية تحيط بك كدرع، أو استخدام الفكاهة لخلق طاقة إيجابية.

2- خلق بيئة إيجابية:

التخلص من فوضى منزلك ومساحة عملك يُخلصك من الطاقة السلبية، احتفظ بالأشياء المفيدة والأشياء التي تحبها، وتخلص من الباقي، عندما تُغريك فكرة شراء المزيد من الأشياء، ذكّر نفسك أن الأشياء لا تجلب السعادة. 

3- اعمل على نفسك:

- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
- تناول نظام غذائي صحي
- قضاء الوقت في الطبيعة

قد تجد فائدة في التأمل أو ممارسة اليقظة الذهنية، وجدت إحدى الدراسات أن اليقظة الذهنية تُحوّل المهام اليومية، مثل غسل الصحون، إلى تجارب إيجابية، سواءً مارست التأمل أم لا، فإن تكرار تعويذة مُهدئة يُحافظ على تدفق طاقتك الإيجابية.