«نيويورك تايمز» تفضح كذب الاحتلال حول مجزرة المسعفين برفح

الإبادة مستمرة.. 60 شهيدًا و162 مصابًا خلال 24 ساعة فى غزة

الاحتلال يغتال الطفولة
الاحتلال يغتال الطفولة


تواصل قوات الاحتلال الاسرائيلى حربها الشاملة على قطاع غزة مخلفة العديد من الشهداء والمصابين، وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية فى قطاع غزة، أمس أن حصيلة العدوان الإسرائيلى على القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغت 60 شهيدًا و162 مصابًا، فى وقت لا تزال فيه فرق الإسعاف والدفاع المدنى عاجزة عن الوصول إلى العديد من الضحايا العالقين تحت الركام وفى الطرقات بسبب استمرار القصف الوحشى.

من جانبها، أعلنت حركة «حماس» ، إن نصف المحتجزين الإسرائيليين الأحياء موجودون فى مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها فى الأيام الأخيرة.وقال المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام (الذراع العسكرى لحركة حماس) أبوعبيدة، فى بيان إن الحركة قررت عدم نقل هؤلاء المحتجزين من هذه المناطق وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة على حياتهم.

اقرأ أيضًا | بينهم أطفال ونساء.. الاحتلال يعتقل 100 مواطن من الضفة الغربية خلال أسبوع



فى غضون ذلك، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأنها حصلت على مقطع فيديو من هاتف أحد المسعفين الذين عُثر عليهم فى مقبرة جماعية فى رفح جنوبى غزة مما يفند الرواية الاسرائيلية حول المجزرة.

وأضافت الصحيفة الأمريكية أن الفيديو يُظهر بوضوح سيارات الإسعاف وشاحنة الإطفاء التى كان على متنها عناصر الإسعاف والدفاع المدنى الـ14، مشيرة إلى أن مصابيح الطوارئ فى المركبات كانت مشغّلة لحظة استهدافها من قبل القوات الإسرائيلية، وأوضحت الصحيفة أنها حصلت على الفيديو من دبلوماسى كبير فى الأمم المتحدة، وأنها تحققت من موقعه وتوقيته.

وأضافت الصحيفة أن صوت المسعف يُسمع فى الفيديو وهو يردد الشهادة أثناء إطلاق النار. كما نقلت عن نبال فرسخ، المتحدثة باسم الهلال الأحمر الفلسطينى قولها إن المسعف الذى صوّر الفيديو كانت عليه آثار الإصابة برصاصة فى رأسه.ويُكذّب الفيديو الرواية الإسرائيلية التى ادعت أن المركبات كانت «تتحرك بشكل مريب» دون تشغيل الأضواء أو إشارات الطوارئ وأفاد المكتب الإعلامى الحكومى بغزة، بأن الفيديو «يفضح جريمة الجيش الإسرائيلى الذى نفذ إعداما وحشيا غير مسبوق للطواقم الطبية والدفاع المدنى وهى جريمة تدوى فى وجه الصمت الدولي». وحمل المجتمع الدولي، والمنظمات الدولية والحقوقية «مسئولية السكوت عن هذه الجرائم المتكررة».

وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينى قد انتشلت الاحد الماضى، 14 جثمانًا بعد قصف إسرائيلى فى مدينة رفح، بينهم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدنى وموظف يتبع لوكالة أممية.

وأعرب الهلال الأحمر عن صدمته «الشديدة» إزاء استمرار الاعتداءات على طواقمه، رغم حملهم لشارة الهلال الأحمر، المحمية بموجب القوانين الدولية. كما أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عن «صدمتها البالغة» لاستهدافهم بعد انقطاع الاتصال بهم فى 23 مارس الماضي.

من جهة أخرى، أكدت خريطة حساب الأضرار لقطاع غزة، وخريطة حساب أضرار شبكات الطرق الصادرتان عن برنامج التطبيقات التشغيلية للأقمار الاصطناعية التابع لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (يونوسات)، أن عدد المبانى المتأثرة نتيجة الأعمال العسكرية فى القطاع بلغ 137٫286مبنى.

ويظهر تقرير «يونوسات» بشأن الطرق، بأن 65% من الطرق داخل القطاع قد تضرّرت نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر 2023، سواء أكان دمارًا كلّيًا أو جزئيًا، بإجمالى 62٫667 هجومًا على الطرق فى القطاع، مؤكدة أن 65% من قطاع غزة يعتبر مناطق ممنوعة أو تحت أوامر إخلاء.