لاحظت كما لاحظ غيرى أن الأجيال الجديدة لا تعرف شيئا عن رموزنا المصرية فى الثقافة والفن والعلوم، لا يعرفون حتى أسماء عظماء مصر فى المائة عام الأخيرة، لا يعرفون سيد درويش وطه حسين وعباس العقاد ونجيب الريحانى وعبد الوهاب وأم كلثوم ونجيب محفوظ وفاتن حمامة وإسماعيل ياسين وجمال الغيطانى ويوسف ادريس وعبد الحليم وسعاد حسنى وصلاح جاهين ومجدى يعقوب وصلاح طاهر ويوسف شاهين وعمر الشريف وبيكار وأحمد زكى، والقائمة طويلة تصل إلى مئات الأسماء العظيمة فى بلدنا، الأجيال الجديدة لا تعرف أن مصر مر عليها شخصيات مهمة ومؤثرة فى كل المجالات منحت لنا فنونا وثقافة وعلوم جميلة هى التى نستند عليها اليوم ونقف لنكون عمالقة !
أجيال مظلومة تتصور أنها بلا ماض عميق وعظيم ومهم، تتصور أن فيديوهات الانستجرام والتيك توك هى مصدر التاريخ والعظماء!
أرجو أن تُسرع وزارات الثقافة والتعليم والاتصالات فى مشروع عملاق يحمل ألف اسم واسم من أسماء هؤلاء العمالقة غرضه وهدفه إعادة تقديم عظماء بلادى إلى الشباب والأطفال، وأن نستخدم نفس المنصات التى يشاهدها الشباب لنقدم لهم أفلاما قصيرة تضم معلومات عن كل عظيم مر على مصر وماذا قدم لها. وأن نحارب من أجل وجود صور وأسماء هؤلاء السادة الكبار فى محطات المترو ولافتات الشوارع وفى القرى من خلال مبادرة حياة كريمة يمكن أن نضع أسماء عظماء مصر على نواصى شوارع القرى التى تم تجديدها، وفى العاصمة الإدارية وفى العلمين وفى وسط البلد.
وأن نعود لطباعة كتاب واحد على الأقل لكبار الكتاب فى طبعات شعبية أنيقة تصل إلى مكتبات الشباب لنضمن أن كل شاب قرأ كتابا لمحفوظ أو ادريس أو الحكيم !
وأرجو أن تقدم شركات الاتصالات دعمها للمشروع بشراء حقوق بث بعض مشاهد من الأفلام والموسيقى والأغانى ووضعها مجانية على صفحات السوشيال ميديا مع تعريف بمبدعيها.
يجب أن نقول للشباب إن لكم جذورا عميقة بسببها نقف الآن فى وجه العواصف!

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







