«لا تفاوض ولا مساومة مع من انتهك حرمات الشعب السودانى.. وضرورة إشاعة السلام والطمأنينة فى ربوع الوطن كل ذلك ممكن وطريقه واضح وهو أن تضع الميليشيا المتمردة السلاح أو على الباغى ستدور الدوائر»..
كلمات حاسمة قطع بها الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالى القائد العام للقوات المسلحة السودانية الطريق على أى محاولات للتشكيك فى قدرة الجيش السودانى على الاستمرار فى أرض المعركة، والتقدم الميدانى الذى حققه الجيش، وانتقاله من مرحلة الدفاع إلى الهجوم بعد ترتيب الأوراق ووضع الاستراتيجيات رسخ لمبدأ عدم التفاوض مع «الدعم السريع»، وأصبح هناك رفض شعبى لفكرة تواجد «الدعم السريع» فى أى سيناريو قادم، خاصة مع الانتهاكات التى طالت المواطنين والممتلكات والمؤسسات والبنية التحتية، فلا يجوز بعد كل هذا العودة إلى التفاوض مع «الدعم السريع» ومنحها دوراً فى المشهد السودانى بالمرحلة المقبلة.
رسالة الفريق «البرهان» واضحة بأنه لا يمكن إسقاط الحق فى المحاسبة عن كافة الجرائم التى ارتكبها «الدعم السريع» فى حق السودان، وتشكل وعى الشارع السودانى حول فكرة عدم تكرار الحلول «الواهية» التى تنصب فى الأساس حول حسابات السياسة، وتتسبب فى استمرار الأزمات مستقبلاً.
المشهد الآن على أرض الواقع يؤكد أن «الدعم السريع» يتقهقر وينسحب من مواقع عسكرية إلى مناطق خارج العاصمة، وتحرير الخرطوم كان نقطة فارقة بالعمليات العسكرية للجيش، ويعد بداية لتحرير السودان بالكامل خاصة مع تعهد الفريق «البرهان» بفك الحصار الذى يفرضه «الدعم السريع» على مناطق فى كردفان وشمال دارفور بعد تحرير العاصمة، الحسابات الآن فى المشهد السودانى وبعد عامين من الأزمة التى اندلعت فى منتصف ابريل 2023 تغيرت والكفة تميل لصالح الجيش بناء على المعطيات الميدانية والسياسية.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







