قال سامويل وربيرج، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تتابع تطورات الوضع في المنطقة بعناية، لا سيما فيما يتعلق بالجماعة الحوثية وإيران. وأوضح خلال تصريحات عبر قناة القاهرة الإخبارية أن الإدارة الأمريكية مستعدة للاستمرار في الضغوط العسكرية على الحوثيين وحلفائهم، في إطار حماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.
اقرأ ايضا بريطانيا تتحدى التعريفات الجمركية الأمريكية بسبل اقتصادية
ترامب يكرر تأكيدات عدم السعي للحرب مع إيران
وأشار وربيرج إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مرارًا أن بلاده لا تسعى للحرب مع إيران، ولكنها في الوقت ذاته لا تستبعد أي خيار دفاعي لحماية مصالحها. وأضاف أن الإدارة الأمريكية ما زالت تفضل الحلول الدبلوماسية لحل التوترات مع طهران، رغم الأوضاع المعقدة في المنطقة. ولفت إلى أن الرئيس ترامب يفضل العودة إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، في مسعى للوصول إلى حلول سلمية للأزمة.
الضغط العسكري والاقتصادي يبقى خيارًا مفتوحًا
وفي سياق متصل، أكد وربيرج أن الولايات المتحدة تظل ملتزمة بسياسة الضغط العسكري والاقتصادي على إيران في حال لم تستجب للمفاوضات. وقال إن الهدف من هذه السياسة هو منع إيران من تطوير أسلحة نووية والحفاظ على استقرار المنطقة. وأوضح أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير قدرات نووية تهدد الأمن الإقليمي والعالمي، مشيرًا إلى أن هذه الضغوط تهدف إلى دفع طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات.
سياسة واضحة ضد البرنامج النووي الإيراني
في إطار الموقف الأمريكي تجاه إيران، أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن إدارة ترامب تتبع سياسة واضحة تتمثل في منع إيران من بناء قدرات نووية. ويظل الخيار العسكري، بحسب قوله، مفتوحًا لحماية مصالح الولايات المتحدة وحلفائها، وضمان الاستقرار في المنطقة، بالإضافة إلى ضمان عدم تهديد إيران للأمن الدولي.

الرئيس الصيني يتوجه إلى كوريا الشمالية في زيارة رسمية يومي 8 و9 يونيو
الكرملين: لا زيارة لبوتين إلى الولايات المتحدة لحضور قمة العشرين
ترامب يلوّح بالخيار العسكري أو الاتفاق: «سننتصر على إيران بأي طريقة»







