لا أحد ينام فى ليلة العيد بمحافظات مصر .. شعار معظم العائلات خلال احتفالات العيد حيث تحرص على تجهيز الموائد لاستقبال الضيوف وتنظيف البيوت خاصة غرف الاستقبال استعدادًا ليوم العيد .. لا تختلف طقوس استقبال العيد كثيرًا فى المحافظات عن بعضها البعض وتشترك كلها فى تجهيز نفسها للتزاور فى البيوت أو الخروج إلى الحدائق والمتنزهات أو دور السينما.
وتتميز ليلة العيد بالمحال المفتوحة التى يصدر منها أغانى العيد الجميلة التى ما زالت تعيش فى وجدان المصريين.
اقرأ أيضًا | للحد من ارتفاع الأسعار ..حملة على أسواق العريش
تختلف مظاهر عيد الفطر فى محافظة شمال سيناء عن مثيلاتها فى المحافظات الأخرى، ورغم مظاهر الحياة الاجتماعية الحديثة التى بدأت تتسلل إلى حياة المواطنين بشمال سيناء، إلا أن أهل البادية حريصون على إحياء ليالى العيد بالعادات والتقاليد المتوارثة منذ مئات السنين.
تبدأ باستقبال المهنئين بالعيد فى دواوين ومقاعد العائلات والقبائل لتتواصل مع تقديم الشاى والقهوة بعد إعدادها على نار الحطب، ويحرص الأهالى كذلك على اصطحاب الأطفال لاستمرار العادات فيما بينهم وحصولهم كذلك على العيدية من الأقارب.
ويُعتبر الأطفال الفئة الأكثر فرحاً وابتهاجا بقدوم العيد.
وفى القرى، قام الأهالى ببناء خيمة لاستقبال ضيوفهم وتقديم واجب الضيافة لهم، كما شملت قرى مركز بئر العبد والشيخ زويد ورفح نفس المظاهر، ويقوم سكان العريش بواجب صلة الرحم ثم الخروج للمتنزهات العامة وساحل المدينة.
وركز الشباب على التقاط الصور الجماعية التذكارية فى الأماكن الخلاء وحول المساجد وفى دواوين العائلات وهم يرتدون ملابسهم التقليدية، ويشار إلى وجود دواوين عائلية مجاورة للمساجد خاصة فى القرى.
كما حرص أبناء البادية على إقامة حفلات السمر وهو تجمع ينظم فى ليلة العيد، ويرقص الشباب رقصات خاصة وأمامهم الفتيات بالازياء المطرزة المميزة، ويتم إلقاء أشعار نبطية و حكايات شعبية وفقرات فنية من الأغانى الشعبية والتراثية.
إنفوجراف| رئيس الوزراء: التحول إلى الدعم النقدى العام المالى المقبل
وزير الخارجية يدعو اليابان لإنشاء منطقة صناعية بـ «اقتصادية القناة»
كجوك: ثقة المستثمرين تتزايد.. وصالح: أجندة عملية لمعالجة التحديات







