ما حدث الأسبوع الماضي، أكد لى أن الدنيا مازالت بخير، وأن القيم والأخلاق الجميلة لم تمت ! الجهات الرسمية والدينية فى بلادى كرمت الفنان» سامح حسين « على برنامجه الراقى قطايف! فقد كسر كل القواعد، وبعد أن رفض كل المنتجين إنتاج برنامجه، أصبحوا يبحثون عنه لينتجوا له حلقة!
أفخر بالكتابة عن شخصية مثل سامح حسين، لدأبه ولحنكته ولفكره المتطور. أتصور أن الناس قد ملوا من التفاهة والسطحية، وعندما وجدوا فنانا ينير الطريق بكلام مدروس يخرج من القلب، فتحوا له قلوبهم.
والسؤال هنا لماذا نجح برنامج «قطايف» هذا النجاح الهائل؟ نجح لأنه احترم عقلية المشاهد وقدم له مستوى هادفا، مختصرا، ومعانى عميقة مباشرة أثرت على وجدانه ولمست قلبه .
فالدراما من أقوى الأدوات التى تؤثر على تقافة المجتمع، وهى اداة مهمة لبناء أجيال أكثر وعيا ومسؤولية!
وقد طلب الرئيس عبد الفتاح السيسى أن تعود الدراما إلى دورها السابق كصناعة تساهم فيها الدولة دون منع، مع الحرص على الجودة ، لتحقيق المنافسة والربح . وهذا يمكن أن يتم، بعد أن يقوم متخصصون بوضع أهداف ومعايير واضحة للحفاظ على الذوق العام والقيم المجتمعية.
ومن جهتي، أتمنى من الدولة أن تقوم بتكريم كل فريق العمل الذى شارك فى برنامج قطايف.. وذلك تشجيعا لكل إبداع وتميز، ولكى نرى فى المستقبل القريب الكثير من الأعمال فى نفس هذه الجودة والاتقان

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







