غزة - وكالات الأنباء
واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلى عدوانها المتجدد على قطاع غزة، بدعم أمريكى مطلق، لليوم العاشر على التوالى وشنت عشرات الغارات وقصفت العديد من المنازل والخيام على رؤوس سكانها فى تصعيد وحشى لجرائم القتل والإبادة الاجماعية.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية فى غزة، استشهاد 830 فلسطينيا وإصابة 1787 آخرين منذ استئناف حرب الإبادة على قطاع غزة ، لترتفع حصيلة الضحايا منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 50٫183 شهيدا و113٫828 إصابة. وأوضحت أن عددا من الشهداء ما زالوا تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة، وفى الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والطواقم المختصة الوصول إليهم، بسبب قلة الإمكانيات. وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» استشهاد أكثر من 180 طفلا فى قطاع غزة خلال يوم واحد جراء حرب الإبادة. ودعت الوكالة إلى وقف إطلاق نار فورى فى قطاع غزة.
اقرأ أيضًا| صحة غزة: استشهاد 9 فلسطينيين على الأقل بينهم 3 صحفيين
وأعربت جمعية الهلال الأحمر، أمس عن بالغ قلقها بشأن سلامة طواقمها التسعة المحاصرين من قبل قوات الاحتلال فى مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، منذ 5 أيام. وحمّلت الجمعية فى بيان، سلطات الاحتلال الإسرائيلى المسئولية الكاملة عن مصيرهم. وطالبت المجتمع الدولى بالتدخل بشكل فورى وعاجل للسماح بوصول طواقم الإنقاذ إلى منطقة تل السلطان فى رفح، لمعرفة مصير الطواقم المفقودة.
وأعلن المرصد الأورومتوسطى لحقوق الإنسان، أن إسرائيل تقتل أكثر من 103 فلسطينيين وتُصيب 223 آخرين كل 24 ساعة، منذ استئنافها الإبادة. وأضاف أن إسرائيل «لم تتوقف قط عن استخدام أدوات الإبادة الجماعية الأخرى، كالحصار والتجويع وفرض ظروف معيشية مهلكة بهدف تدمير الشعب الفلسطيني».
يأتى ذلك، فى وقت، تواصل فيه سلطات الاحتلال إغلاق المعابر وحالة الحصار المطبق على قطاع غزة، مما ينذر بمجاعة وشيكة فى القطاع، وسط توقعات بنفاد الكميات المتوافرة من الدقيق والمواد اللازمة لإنتاج الخبز بحلول نهاية مارس الحالي، فضلا عن تقلص كميات المواد المستخدمة فى إنتاج الوجبات الغذائية.
اقرأ أيضًا| الصحة الفلسطينية: ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 48572
وحذرت وزارة الصحة فى غزة من نقص حاد فى الأدوية الأساسية وأدوية الطوارئ، مشيرة إلى أن الاحتلال دمر معظم القطاعات الصحية، مما أدى إلى وفاة عديد من أصحاب الأمراض المزمنة بسبب نقص الأدوية.
وفى سياق التصعيد الإسرائيلى شمالى القطاع، استشهد المتحدث باسم حماس عبد اللطيف القانوع فجر أمس فى غارة استهدفت خيمته ببلدة جباليا شمالى قطاع غزة. ونعت الحركة القانوع، مؤكدة أن استهداف قيادات المقاومة والمتحدثين باسمها لن يوقف عزيمتها. وأشارت إلى أن «دماء الشهداء ستكون مصدر إلهام لمواصلة طريق المقاومة حتى التحرير والعودة».
وفى مشهد غير مسبوق وسط الدمار، خرج آلاف الفلسطينيين إلى الشوارع فى قطاع غزة، متحدّين القصف والجوع والخوف، ليعبّروا عن غضبهم ضد حماس. وحملت الاحتجاجات الأجرأ من نوعها رسائل واضحة: الشعب يريد إنهاء المعاناة، ويرفض استمرار حكم حماس التى دفعت غزة إلى هذا الجحيم.
اختبار صعب للهدنة| ضربات أمريكية - إيرانية متبادلة.. وأضرار بمطار الكويت
تصعيد بلا توقف| مايو الأكثر دموية فى غزة منذ بداية العام
ثلاثية حرب لبنان| مفاوضات.. مخطط إسرائيلى للجنوب.. وانزعاج أمريكى من تل أبيب







