في مسلسل "لا شمسية"، تظهر شخصية الأم التي تعاني من تجارب مؤلمة في الماضي، مما يجعلها تواجه مخاوفها بشكل انفعالي عند التعامل مع ابنها، قد تكون هذه التجارب صدمات نفسية أو مواقف تحرش أو تنمر تعرضت لها، فتصبح ردود أفعالها مشحونة بالخوف والحماية الزائدة،هذه المشاعر، رغم أنها نابعة من حبها لطفلها، قد تؤثر سلبًا على طريقة تربيته واستقلاليته، فكيف تستطيع الأم أن تفصل بين صدماتها السابقة ورعاية طفلها بطريقة صحية؟
اقرا أيضأ|إمام مسجد السيدة زينب يوضح معجزة تحرك الأجرام السماوية بنظام مذهل
وفي تصريح خاص لـ"بوابة أخبار اليوم"، يؤكد الدكتور محمود محمد علام، كاتب واستشاري الإرشاد النفسي والأسري، أن مواجهة الصدمات السابقة يساعد الأم على اتخاذ قرارات أكثر اتزانًا في تربية أبنائها.
التأثير النفسي لصدمات الماضي:
الأم التي مرت بتجربة قاسية قد تعيش في خوف دائم من أن يتكرر الأمر مع طفلها، مما يجعلها تتصرف بانفعال شديد في بعض المواقف، حتى لو لم يكن الموقف بنفس خطورة ما عايشته في السابق،هذا الانفعال هو انعكاس لمخاوف دفينة لم تتم معالجتها بشكل صحيح.
كيفية التعامل مع هذه المشاعر:
التفرقة بين الماضي والحاضر: على الأم أن تدرك أن ما مرت به ليس بالضرورة أن يتكرر مع ابنها.
طلب المساعدة النفسية: إذا كانت الصدمة تؤثر على حياتها اليومية، فمن الأفضل اللجوء إلى استشاري نفسي.
بناء الثقة مع الطفل: بدلاً من الحماية الزائدة، يمكن تشجيع الطفل على التعبير عن مشاعره بثقة ووعي.
الخوف على الطفل شعور طبيعي، لكن يجب ألا يتحول إلى قيد يمنعه من خوض تجاربه الحياتية لذا، من المهم أن تعمل الأم على مواجهة مخاوفها بطريقة صحيحة لحماية ابنها دون أن تنقل إليه مخاوفها الشخصية.

3 علامات صامتة للصحة النفسية تختبئ وراء التعب اليومي والقلق والشك الذاتي
زاهي حواس يتسلم أرفع جائزة للدبلوماسية الثقافية في واشنطن
الهند تشتبه في حالة إصابة جديدة بفيروس الإيبولا لطالب سوداني







